فهرس الكتاب

الصفحة 573 من 1335

أَمَج - بالجيم، وفتح أوله وثانيه-: من أعراض المدينة (1) ، منها حُمَيد الأَمَجي (2) الذي يقول:

شربت المُدَامَ، فلم أُقلعِ

وعُوتبت فيها فلم أسمعِ

حُمَيدُ الذي أَمَجٌ دارُه

أخو الخمر، ذو الشيبة الأَصْلَعِ (3)

/247 علاه المشيبُ على حُبِّها

وكان كريمًا، فلم يَنْزَعِ

وقال جعفر بن الزبير بن العَوَّام (4) ، وقيل: عبيد الله بن [قيس (5) ] الرقيات:

هل بادّكار الحبيب من حَرَج

أم هل لهمِّ الفؤاد من فَرَجِ؟

ولست أنسى مسيَرنا ظهرًا

حين حلَلْنا بالسَّفْح من أَمَجِ

حين يقول الرسولُ: قد أَذِنَتْ

فَأْتِ على غير رِقْبةٍ، فَلِجِ (6)

أقبلتُ أسعى إلى رحالهم

(1) كذا قال المصنف تبعًا لياقوت 1/249، لكن في المناسك للحربي ص461-463 ما يفيد أن أمج بجهة مكة، عند الكديد وعسفان وخليص، وقال السمهودي 4/1130: (ذكر الأسدي أن أمج بعد خليص بجهة مكة بميلين) . وبناءً على هذا فأمج من أعراض مكة لا المدينة. قال الحربي في المناسك ص 461: ( وبأمج نحو من عشرين بئرًا يزرع عليها، وهي لخزاعة، وفيه جماعة منها، وأمج كثيرة المزارع والنخل) .

(2) ورد على عمر بن عبد العزيز. انظر طرفًا من أخباره في معجم ما استعجم (أمج) 1/190-192، وفاء الوفا 4/1130 .

(3) الأصلع كذا بالجر للإتباع، والخمر تحرفت في الأصل إلى: (الحمى) ، والتصويب من معجم البلدان1/ 249، 250.

(4) هو جعفر بن الزبير بن العوام بن خويلد القرشي الأسدي، ولد بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم بمدة، وهو أصغر من أخيه عروة، وكان قد كبر، وبقي حتى مات في آخر خلافة سليمان بن عبدالملك. الطبقات الكبرى لابن سعد 5/184، الإصابة 1/268 في القسم الرابع فيمن ذكر من الصحابة غلطًا.

(5) في الأصل: (العوام) ، وهو خطأ، وابن قيس الرقيات تقدمت ترجمته قريبًا.

(6) الفَلْج: الظفر والفوز. القاموس (فلج) ص202. وقوله (على غير رِقْبة أي: انتظار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت