فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 1335

وحكى النَّقَّاشُ (1) : أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لما نَزَلَتْ: {وَمَا كَانَ لَكُم أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللهِ وَلا أنْ تَنْكِحُوا أزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أبَدًَا} الآية (2) . قام خطيبًا، فقال: «يا معشرَ أهلِ الإيمانِ، إن الله تعالى فضَّلَنِي عليكم تفضيلًا، وفضَّلَ نسائي على نسائكم تفضيلًا» (3) .

وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: « إن الله تعالى نظر إلى قلُوب العباد، فاختار منها قلبَ محمدٍ صلّى الله عليه وسلّم، فاصطفاهُ لنفسِهِ، فبعثَهُ برسالتِه» ِ (4) .

(1) هو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون النقاش، أبو بكر المفسر الحافظ صاحب الرحلات الكثيرة في طلب العلم، له مؤلفات كثيرة في القرآن والتفسير؛ منها كتاب كبير سماه شفاء الصدور قال الخطيب: وفي أحاديثه مناكير بأسانيد مشهورة، ونقل عن البرقاني قوله: كل حديثه منكر.توفي سنة 351هـ. طبقات المفسرين2/135،تاريخ بغداد 2/201.

(2) سورة الأحزاب آية رقم: 53.

(3) لعل هذا القول في كتابه الذي ألفه في التفسير وسماه الإشارة أو شفاء الصدور، تاريخ بغداد 2/201.

(4) رواه أحمد (رقم: 3600) ، والطيالسي ص23، وابن الأعرابي في معجمه 2/84، والطبراني في الكبير 9/112-113. من طريق عاصم، عن زر بن حبيش، عنه، موقوفًا.

... حسن الإسناد. انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم: 533.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت