فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 1335

وقال تعالى: { وَمِنْهُمُ الذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ} (1) .

وقال جلَّ وعَلا: { وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُم عَذَابٌ ألِيمٌ} (2) .

وقال جلَّتْ عظَمَتُه: {إنَّ ذَلِكُم كَانَ يُؤذِي النَّبِيَّ} (3) .

وقال جلَّ وعَلا: { لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُم كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا} (4) .

وقال تعالى: {لا تَرْفَعُوا أصْوَاتَكُم فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} (5) .

وهذهِ الآياتُ دلالتُهَا فيما ذكرناه أوضحُ (6) من أن [تُكَابر] (7) ولله الحمد.

وأما الأحاديث فكثيرة، منها: قولُه صلّى الله عليه وسلّم: «مَنْ لِكَعْبِ بن الأشْرَفِ (8) ، فإنه قد آذى اللهَ ورسولَهُ» (9) .

(1) سورة التوبة آية رقم: 61.

(2) سورة التوبة آية رقم: 61.

(3) سورة الأحزاب آية رقم: 53.

(4) سورة النور آية رقم: 63.

(5) سورة الحجرات آية رقم: 2.

(6) هذه الأدلة ومابعدها حق في تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم ووجوب التأدب معه صلى الله عليه وسلم، لكن ليس فيها البتة أية دلالة على مايرمي إليه المؤلف؛ من كونها توجب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم، لامن قريب ولامن بعيد.

(7) كلمة غير واضحة في الأصل، وما أثبتناه يناسب سياق الكلام.

(8) هو كعب بن الأشرف اليهودي، كان شاعرًا يهجو النبي صلّى الله عليه وسلّم وأصحابه ويحض عليهم ويؤذيهم، قتله محمد بن مسلمة رضي الله عنه مع نفر من الأوس. الطبقات الكبرى 2/31.

(9) جزء من حديث طويل، متفق عليه، عن جابر بن عبدالله، رضي الله عنهما، مرفوعًا.

... أخرجه البخاري، في المغازي، باب قتل كعب بن الأشرف، برقم:4037، وفي الرهن، باب رهن السلاح، رقم:2510، ومسلم، في الجهاد، باب قتل كعب بن الأشرف طاغوت اليهود، برقم:1801 ( صحيح مسلم بشرح النووي 12/161) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت