والجُرفُ/281: موضعٌ بالحيرة.
والجُرفُ: موضعٌ باليمامة.
والجُرفُ: موضعٌ باليمن.
والجُرفُ لغةً: ما تَجْرِفُه السُّيول فأكلته من الأرض. وقيل: الجُرفُ: عُرْضُ الجبل الأملس، وقيل: جُرفُ الوادي ونحوه من أسناد (1) المسايل، إذا نجخ (2) الماء في أصله فاحتفره، وصار كالدَّحْل (3) وأشرف أعلاه، فاذا انصدع أعلاه فهو هارٍ.
جُلَيَّة، بلفظ تصغير الجَلِيِّ ، وهو الواضح: موضعٌ قرب وادي القرى (4) من وراء بَدَا وشَغْبٍ (5) .
جَرُّ هشام: هي سقايةٌ اصطنعها هشام بن إسماعيل (6) بالرَّائعِ (7) ، كانت توضع فيها جِرارٌ كبار يستقي منهن الناس.
مرَّ هشام بن عبد الملك (8) عليها فقيل له: يا أمير المؤمنين، هذه جِرارُ جدِّك هشام، فأمر بمصلَحِتها (9) وما يُقيمها من بيت المال، فكانت توضع هنالك جرار يستقي بهن الناس.
(1) الأسناد جمع سَنَد، وهو ما قابلك من الجبل. وعلا عن السفح. القاموس (سند) ص 290.
(2) يقال: نجخ السيل: دفع في سند الوادي فحذفه في وسط الماء. القاموس (نجخ) ص 261.
(3) الدَّحل: المصنع يجمع الماء. القاموس (دحل) ص 998.
(4) يبعد عن المدينة 350 كم، ويعرف اليوم بوادي العُلا. المعالم الأثيرة ص224.
(5) بدا وشغب مكانان تابعان لمحافظة الوجه، وسيأتي الكلام عليهما في مادة (الحجاز) .
(6) هشام بن إسماعيل المخزومي، من أهل العلم والرواية. ولي المدينة لعبد الملك بن مروان سنة82هـ. وهو من الطبقة الثانية من التابعين. الطبقات الكبرى 5/244، وله أخبارٌ في شرح الحماسة للتبريزي 1/113، الكامل لابن الأثير 4/476 وما بعدها.
(7) الرائع، بالهمزة، وتبدل ياء، ثم بعدها عين مهملة: موضع بالعقيق. وفاء الوفا 4/1215.
(8) الخليفة الأموي، استخلف سنة 105 إلى أن مات سنة 125هـ. كان عاقلًا، حازمًا، سائسًا، فيه ظلم وعدل. مروج الذهب 2/142، الكامل 5/261،
سير أعلام النبلاء 5/351.
(9) تحرّفت في الأصل إلى: (بمصلحها) .