فهرس الكتاب

الصفحة 702 من 1335

جِفَاف، بالكسر وبفاءين: موضعٌ أمام العوالي (1) .

قال الزُّبير: وأمَّا مهزورٌ فيأتي من بني قُرَيظة، وأما بُطحان فيأتي من صدور جِفاف.

الجَمَّاء، بالفتح وتشديد الميم، وبالمدّ: الملساء، والجَمَّاءُ أيضًا: المرأةُ التي كَثُرَ اللَّحم على عظامها، وشاةٌ جمَّاءُ: لا قَرْنَ لها.

والجمَّاء: جبلٌ بالمدينة، على ثلاثة أميال من ناحية العقيق، إلى الجُرف.

قال الزَّمخشريُّ (2) : الجمَّاءُ: جبلٌ بالمدينة، سميت بذلك لأن هنالك جبلين هي أقصرهما، فكأنَّها جمَّاء.

وقال أبو الحسن المهلبيُّ (3) : هما جمَّاوان، وهما هضبتان عن يمين الطريق، للخارج من المدينة إلى مكة.

قال حسَّان (4) :

وكنَّا بأكناف العقيقِ وئِيدَه (5) ... نخطُّ من الجمَّاء رُكنا يلملما

(1) عند السمهودي: معروف بالعالية. وبيَّن العياشي في كتابه (المدينة بين الماضي والحاضر) ص412 أن المقصود هو منطقة قربان، وقال ص413: أما صدرُ جِفاف فالمقصود به حرَّة قربان التي فيها أمّ أعشر، وأمّ أربع، وحصن كعب بن الأشرف.

(2) في كتاب (الجبال) ص50.

(3) علي بن أحمد، كان إمامًا في النحو واللغة، ورواية الأخبار. أخذ عن أبي إسحاق النَّجيرمي، وكان له اختصاصٌ بالمعزّ الفاطمي في مصر، والعزيز كذلك. مات سنة 385هـ. معجم الأدباء 12/224، إنباه الرواة 4/464.

(4) حسان بن ثابت، شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من الأنصار الخزرج، عُمِّر، فقد جاوز المائة وتوفي قبل سنة أربعين في خلافة عليّ بن أبي طالب. أسد الغابة 1/383، الإصابة 1/326.

والبيت في ديوانه ص421، وروايته فيه:

وكادَ بأكنافِ العقيقِ وَئيدُه ... ... يحطُّ من الجمَّاء رُكنًا مُلَمْلَما

(5) في الأصل: (ومدّه) ، وهو تصحيف، وصوابه: وئيده، وهو شدة صوت الرعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت