فهرس الكتاب

الصفحة 703 من 1335

وعن عمرو بن سليم الزُّرَقي (1) قال: وجدتُ حجرين طويلين على رأس

الجمَّاء على قبر إِرَميٍّ (2) ، قال: فعرضناهما على أهل الكتب: التوراةِ والإنجيلِ وغيرهما فلم يعرفوهما، فأتانا رجلان من أهل ماه (3) ،فعرضناهما عليهما فقالا: مكتوب في أحد الحجرين: أنا عبد الله الأسود رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم عيسى ابن مريم إلى أهل قرى عربية (4) . قال: وقالا: كنَّا سُكَّانها في أُسِّ (5) الزمان.

وفي لفظ: وجدوا قبرًا إِرَميا (6) على رأس جمَّاءِ أمِّ خالد مكتوب عليه: أنا أسود ابن سوادة رسولُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل هذه القرية.

وفي لفظ: وجدوا قبرًا بالجمَّاء عليه مكتوب (7) ، فهبط بالحجر، فقرأه رجل من أهل اليمن فإذا فيه: أنا عبد الله رسولُ رسولِ الله سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام إلى أهل يثرب، وأنا يومئذ على الشمال.

(1) من الخزرج، تابعيٌّ. روى عن عمر بن الخطاب، وقد راهق الاحتلام، وعن أبي قتادة ، وأبي حميد الساعدي، وكان ثقة قليل الحديث. طبقات ابن سعد 5/72.

(2) في الأصل: (أرميا) وأرميا نبيٌّ من أنبياء بني إسرائيل، تصحّف عن إرميّ .

(3) عليها في الأصل علامة توقف، واللفظة صحيحة لا إشكال فيها. قال الزمخشري: ماه وجور: اسما بلدتين بأرض فارس، وأهل البصرة يسمون العقبة بماه، فيقولون: ماه البصرة، وماه الكوفة، كما يقولون: قصبة البصرة، وقصبة الكوفة. معجم البلدان 5/49.

(4) في تاريخ ابن شبَّة 1/149، و الدرة الثمينة لابن النجار ص70: إلى أهل هذه القرية، وهو أصحُّ.

(5) يقال: كان ذلك على أسِّ الدهر، أي: على قِدمه ووجهه. القاموس (أسّ) ص 530.

(6) أي: منسوبًا إلى إِرَم، بلدةِ قوم عادٍ. وفي الأصل: (قبر أرميا) .

(7) فوقها علامة التوقف (ط) ، فلو قدِّر اللفظ: (شيءٌ مكتوبٌ) ، لاستقام المعنى، فيكون مكتوب صفةً لموصوفٍ محذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت