فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 1335

وذكر موسى بن عقبة (1) ، عن ابن شهاب (2) قال: كانت بنو فزارة ممَّن قدم على أهل خيبر ليعينونهم ، فراسلهم النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يعينوهم، وسألهم (3) أن يخرجوا عنهم، ولكم من خيبر كذا وكذا. فأبوا، فلما فتح الله خيبر أتاه من كان هنالك من بني فزارة فقال: حظَّنَا والذي (4) وعدتنا. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حظّكم » أو قال: « لكم ذو الرُّقيبة» (5) لجبلٍ من جبال خيبر.

فقالوا: إذن نقاتلك؟ فقال: « موعدكم جَنَفاء» ، فلما سمعوا بذلك خرجوا هاربين (6) .

والجَنَفاء أيضًا:موضعٌ بين خيبر وفيد.

وضِلَعُ الجَنَفاء: موضعٌ بين الرَّبذة (7) وضرَّيةَ، من ديار مُحارب، على جادَّة اليمامة إلى المدينة.

(1) من صغار التابعين، أدرك عبد الله بن عمر وجابر رضي الله عنهم، كان ثقة، قليل الحديث، كان بصيرًا بالمغازي النبوية. وهو أوَّلُ مَنْ صنف فيها، روى عنه الإمام مالك، وتوفي سنة 141هـ. طبقات خليفة 267، الجرح والتعديل 8/154، سير أعلام النبلاء 6/114.

(2) محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهري، حافظ زمانه، من أئمة التابعين الصغار. روى عن سهل بن سعد وأنس بن مالك، وروى عنه عطاء بن أبي رباح، وعمر بن عبد العزيز. توفي سنة 124هـ. طبقات خليفة 261، الجرح والتعديل 8/71، سير أعلام النبلاء 5/326.

(3) تحرَّفت في الأصل إلى: (وسألوهم) .

(4) تحرَّفت في الأصل إلى: (والتي) .

(5) ذكر الشيخ حمد الجاسر (المغانم 95) : أنه جبل مطلّ على خيبر من الناحية القرية الشمالية، يسمى الآن أم رقبة، يقع شمال عطوة.

(6) انظر: الواقدي 2/639، وابن هشام 3/461-462.

(7) تقع شرق جنوب المدينة، وسيأتي الكلام عليها في حرف الراء. وضريةُ على نحو سبع مراحل من المدينة. وفاء الوفا 3/1093 وسيأتي كلام المؤلف عليها موسعًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت