الجُنَيْنَة، تصغيرُ جَنَّة، وهي الحديقة والبستان: وهي من منازل عقيق المدينة. قال خُفَاف ابنُ نُدْبةَ (1) :
/285فأبدى بشيرُ الحجِّ منها مَعاصمًا ... ونحرًا متى يحللْ به الطيبُ يُشْرَقِ
وغُرَّ الثنايا خيَّفَ الظَّلْم بينها ... وسُنَّة ريمٍ بالجُنينةِ، موثقِ
والجُنينة أيضًا: موضعٌ قربَ وادي القرى.
ووَجْهُ الجُنينة: روضةٌ نجدية بين ضرَّيةَ وحزن بني يربوع.
والجُنينة أيضًا: صحراءٌ باليمامة.
(1) شاعرٌ مُجيد، من فرسان العرب المعدودين، مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، فأسلم وشهد فتح مكة، وبقي حيًا إلى خلافة عمر. ونُدبة: اسم أمه، واسم أبيه عمير، له قصائد في (الأصمعيات) . معجم الشعراء ص108، الأغاني 16/134، الإصابة 1/452. والبيتان من (أصمعيته) التي مطلعها:
ألا طرقَتْ أسماءُ في غير مَطْرَقِ ... ... وأنَّى إذا حلَّتْ بنجران نلتقي
وهما في (الأصمعيات) ص22، مع بعض الاختلاف، وفي (شعر خفاف) ص454 ضمن كتاب (شعراء إسلاميون) ، وفي معجم البلدان 2/173. خيَّفَ: وزَّع. القاموس (خيف) ص809. الظَّلْم: ماء الأسنان .اللسان (ظلم) 12/379.