فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 1335

واحتجَّ إبراهيم بن حسين بن خالد (1) في مثل هذا، بقتل خالد بن الوليد

رضي الله عنه مالكَ بنَ نُوَيْرَةَ (2) بقوله عن النبي صلّى الله عليه وسلّم: صَاحِبُكُم (3) .

قال الخَطَّابي (4) : لا أعلم أحدًا من المسلمين اختلف في وجوب قتله (5) .

وعن مالك: يُقْتَلُ ولم يُسْتَتَبْ (6) .

وعن عثمان بن [كِنَانَةَ] (7) :يُقْتَلُ أو يُصْلَبُ حيًا ولم يُسْتَتَبْ (8) .

قال بعض علماء المالكية: أجمع العلماء على أن من دعا على نبي من الأنبياء بالويلِ أو بشيء من المكروه أنه يُقْتَلُ بلا استِتَابَةٍ (9) .

(1) هو إبراهيم بن حسين بن خالد ، أبو إسحاق، كان خيرًا فقيهًا، عالمًا بالتفسير، من فقهاء المالكية توفي سنة 240هـ. الديباج المذهب ص84، ترتيب المدارك4/242.

(2) هو مالك بن نويرة كانت له وفادة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وأسلم، ثم ولاه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الصدقات على قومه تميم، ولما توفي صلّى الله عليه وسلّم منع الزكاة عن أبي بكر الصديق ثم كان يصف الرسول صلّى الله عليه وسلّم بقوله (صاحبكم) ، فلذلك كله أمر خالد بن الوليد رضي الله عنه ضرار بن الأزور بقتله فقتله. أسد الغابة 5/52، الإصابة 3/357.

(3) الشفا 2/935.

(4) هو حَمد بن محمد بن إبراهيم بن خطاب البُسْتي الخطابي، أبو سليمان، الفقيه صاحب التصانيف المفيدة، كان عالمًا محققًا، توفي سنة388هـ. طبقات الشافعية 3/181، العبر 2/174، شذرات الذهب 3/127.

(5) معالم السنن 6/199.

(6) الشفا 2/936.

(7) في الأصل: (لبابة) وهو خطأ. عثمان بن عيسى بن كنانة، من أئمة المالكية، ومن تلاميذ مالك الملازمين له، وممن جَلَس في مكانه لإلقاء الدروس بعد وفاته. توفي سنة186هـ. ترتيب المدارك 1/292، التحفة اللطيفة 3/167.

(8) الشفا 2/936.

(9) الشفا 2/936.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت