ولولا ابنةُ الوهبيِّ ريدةُ لم أُبل ... طوالَ الليالي أنْ يُحَالِفَهُ المَحْلُ
الحُتُّ، بالضَّمِّ، قال الزَّمخشريُّ (1) : الحُتُّ: من جبال القَبَلية لبني عرك من جُهينة. عن عَلِي (2) .
حِثَاثُ، بالكسر وثائين مُثلَّثتين، كأنَّه جمعُ حثيثٍ للسَّريع، وهو عِرْضٌ من أعراض المدينة.
الحِجَاز، بكسر الحاء. قال الأصمعيُّ: الحجاز اثنا عشر دارًا: المدينة، وخيبر، وفَدَك، وذو المروة، ودار بَلِيٍّ، ودار أشجع، ودار مُزينة، ودار جُهينة، ونفر من هوازن، وجُلُّ سليم (3) ، وجلُّ هلال، وظهر حرّة ليلى، ومما يلي الشام شَغَب (4) وبدا (5) .
وقال في موضعٍ آخر من كتابه: الحجازُ من تُخوم صنعاء من العبلاء وتبالة إلى تُخوم الشام.
قال الشَّافعيُّ (6) رضي الله عنه: هو مكَّة والمدينة، واليمامة ومَخاليفُها (7) . وهكذا فسَّره أصحابنا، كما فسَّره الإمام الشَّافعيُّ رضي الله عنه.
(1) في كتاب الجبال ص188.
(2) في الكلام انقطاع، فما ذكره المؤلف منقول عن معجم البلدان 2/217، وبعده: عن علي بن أزيد في طعنة طعنها آبي اللّحم الغفاري، ثم ذكر شعرًا.
(3) في الأصل: (جل سالم) ، وهو خطأ من الناسخ، والصواب المثبت، كما في معجم البلدان 2/29، وفاء الوفا 4/1182، عمدة الأخبار ص296.
(4) شَغْبٌ: ضَيعةٌ خلف وادي القرى. معجم البلدان 3/352.
(5) بدا: وادٍ قرب أيلة من ساحل البحر، وقيل: بوادي القرى. معجم البلدان 1/356.
(6) هو محمد بن إدريس، أحد الأئمة المجتهدين. فاق في الرمي، والعربية، والفقه. قرأ على
جمعٍ منهم مسلم بن خالد الزنجي مفتي مكة، والإمام مالك، وصنف التصانيف النافعة، أُفردت سيرته بكتب. مولده 150هـ، ووفاته سنة 204هـ. وفيات الأعيان4/163، الوافي بالوفيات2/171.
(7) قال الصاغاني في (العباب) : خلف ص164: والمِخْلاف لأهل اليمن، واحد المخاليف، وهو كُوَرُها، ولكلِّ مِخلافٍ منها اسمٌ يُعرف، ثمَّ ذكرها كلها.