أقولُ لداعي الحبِّ والحِجرُ بيننا ... ووادي القرى: لبَّيكَ لما دعانيا
فما أحدثَ النَّأْيُ المفرِّق بيننا ... سُلُوًّا، ولا طولُ اجتماعٍ تقاليا
حُدَيْلةُ،بدالٍ مهملة مثال جُهينة: محلَّةٌ بالمدينة (1) ، كان بها دار لعبد الملك بن مروان.
وحُدَيْلةُ أيضًا: مدينة باليمن، سُمِّيت بحُديلة (2) ، لقب معاوية بن عمرو بن
مالك بن النَّجار (3) .
حَرْبَى: كان اسم أرضٍ بالمدينة بين مسجد القبلتين إلى المذاد، فغيَّرَ اسمها
رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماها صُلْحَة (4) ، ويُعاد ذكرها بالصاد إن شاء الله تعالى.
/290وفيها يقول كعب بن مالك (5) :
فلولا ابنَةُ العَبْسيِّ لم تلقَ ناقتي ... كَلاَلًا، ولم تُوضِعْ إلى غيرِ مُوضَعِ
فتلك التي إنْ تُمسِ بالجوفِ دارُها ... وأُمْسِ بحَرْبا تُمْسِ ذِكْرتُها معي
حُرُض، بضمتين كَعُنُقٍ، وقد تفتح الراء، كَصُرَد وزُفَر، كأنه معدول عن حارض، للمريض الفاسد. ومَنْ رواه بالضَّمِّ فهو الأُشنان (6) ، وحُرُضٌ أو حُرَضٌ: وادٍ بالمدينة عند أُحُدٍ، له ذِكْرٌ.
(1) وهي قريبةٌ من البقيع. المدينة بين الماضي والحاضر ص162.
(2) في معجم البلدان 2/32.
(3) في نسب معد واليمن الكبير 1/391: فولدَ عمرو بن مالك بن النجار معاوية. أمُّه حديلة بنت مالك بن زيد، وبها يعرفون. مختصرًا.
هذا هو الصحيح. ونقل في معجم البلدان 2/32 عدة أقوال منها يوافق ما ذكرناه.
(4) يوجد خلاف في الاسم، والصواب أنَّ اسمها: خُزْبى، كما ذكره المراغي في تحقيق النصرة ص142، ونصَّ عليه المؤلف في (قاموسه) (خزب) ص 79، والبكري في معجم ما استعجم ص 498، وضبطها بفتح الخاء.
(5) البيتان في ديوانه ص232، وفيه خزبى بالزاي و معجم ما استعجم2/498.
(6) الأُشْنان: شجر ينبت في الأرض الرملية، يستعمل هو أو رماده في غسل الثياب والأيدي. معجم البلدان 1/19.