فهرس الكتاب
وقال ابنُ السِّكِّيت (1) في قول كُثَيِّر (2) :
اِرْبَعْ فحيِّ معارفَ الأطلالِ ... بالجَزْعِ من حُرُضٍ فهنَّ بَوالي
حُرَضٌ هنا: وادٍ من وادي قناة من المدينة على ميلين (3) .
وذو حُرض: وادٍ عند النَّقرة لبني عبد الله بن غطفان (4) ، بينه وبين معدن النَّقرة خمسة أميال، وإياه أراد زهيرٌ فقال (5) :
أَمِنْ آل سلمى عرفتَ الطُّلولا
بذي حُرضٍ مَاثلاتٍ مُثولا
بَلِيْنَ وتَحسِبُ آثارهنْ
عن فَرْطِ حولين رَقًَّا مُحيلا (6)
حَرَّةُ حَقْلٍ: قرب المدينة؛ لأنَّ حقلًا اسمٌ لوادي آرة (7) ، ويومُ حرَّةِ حقلٍ من أيام العرب.
/291حَرَّةُ الرَّجْلاء: حَرَّةٌ في ديار بني القَين بن جسر، بين المدينة والشَّام. قال الرَّاعي (8) :
يا أهلِ ما بالُ هذا اللَّيلِ في صَفَرِ
يزدادُ طولًا ولا يزدادُ من قِصَرِ
في إثْرِ مَنْ قُطِّعَتْ مني قرينتُه
(1) يعقوب بن إسحاق، أحد أئمة اللغة والأدب، كان ينادم الخليفة المتوكل، من مؤلفاته إصلاح المنطق. توفي سنة 244هـ. طبقات النحويين ص202، إنباه الرواة 4/56.
(2) تقدَّم البيت في حرف الجيم.
(3) قال العياشي: هو سيل صغير في أرض الزبير بن العوام، وهو يسيل من بعض جبال الضُّليعات الحمر والدقاقات حيث يصبُّ في قناة .المدينة بين الماضي والحاضر ص458.
(4) من أعيان العرب في الجاهلية. راجع نسبه وأولاده في جمهرة النسب ص455.
(5) ديوان زهير بن أبي سلمى ص 52 من قصيدة يمدح بها سنان بن أبي حارثة.
(6) فَرْط: مُضِي وتقدُّم. القاموس (فرط) ص 681. الرَّق: الجلد يُكتب عليه. القاموس (رقق) ص 887. مُحيلًا: أتى عليه حول. اللسان 11/184.
(7) تقدم في حرف الهمزة.
(8) الرَّاعي النُّميري، اسمه عبيد بن حصين، أحد كبار شعراء العصر الأموي. توفي قبيل المائة الأولى. طبقات فحول الشعراء ص435، الشعر والشعراء ص265.
والأبيات في ديوانه ص 121، معجم البلدان 2/246.