فهرس الكتاب
وشطَّتْ بها عنك النَّوى وشُعوبُها
وغيَّرها ما غيَّرَ النَّاسَ بَعدَها
فبانَتْ وحاجاتُ النُّفوسِ نصيبها
مُعَاليةً لا هَمَّ إلا مُحَجَّرٌ
وحرَّةُ ليلى، السَّهلُ منها، فَلُوبُها
أي: وبانت معاليةً، أي: مرتفعةً إلى الأرض العالية، وليس لها هَمٌّ إلا أن تأتي محجّرًا بناحية اليمامة.
حَرَّةُ مَيْطَانَ، ميطانُ: جبلٌ يقابل شَوْرَانَ من ناحية المدينة (1) ، قال (2) :
تذكُّرٌ، قد عفا منها، فمطلوبُ ... فالسَّفْحُ من حَرَّتي مَيْطَانَ فاللُّوبُ
حَرَّةُ النَّارِ، بلفظ النَّار المحرقة: قريبةٌ من حرَّة ليلى قربَ المدينة.
وقيل: هي حَرَّةٌ لبني سليم.
وقيل: هي منازل جُذامٍ، وبَليٍّ (3) ، وبَلْقَيْن (4) ، وعُذرة.
وقال عياضٌ القاضي: حرَّة النَّار المذكورة في حديث عمر (5) رضي الله عنه هي من بلاد بني سليم، بناحية خيبر، قال (6) :
ما إنْ لمُرَّةَ من سهلٍ تحلُّ به ... ولا من الحَزْنِ إلا حَرَّةُ النَّارِ
(1) قال في وفاء الوفا 4/1187: وهو جبلٌ شرقي بني قريظة، وهي أحد قسمي الحرة الجنوبية. وقد ذكر العياشي أن الحرة الجنوبية تنقسم إلى قسمين: حرة معصم العليا، وهي كلُّ ما في جنوب قربان، وحرة شوران، وفيها مَيْطان وحلاءة قريظة. وعلى كلٍّ فالجبال المحيطة بالمنطقة الحلاءة الكبار، وجبل ميطان. المدينة بين الماضي والحاضر ص414.
(2) البيت في معجم البلدان 2/48.
(3) تحرفت في الأصل إلى: (طي) .
(4) قبيلة بني القين بن جسر، تقدم ذكرها. وانظر نسبه في (نسب معد) 2/647.
(5) الحديث سيذكره المؤلف قريبًا. سير أعلام النبلاء20/222، الديباج المذهب ص172.
(6) البيت في معجم البلدان 2/248.