فهرس الكتاب

الصفحة 736 من 1335

وفي كتاب نصر: حَرَّةُ النَّار: بين وادي القرى وتَيماء، من ديار غطفان، وسُكّانُها اليوم عُنيزة (1) ، وبِها معدن البُورق، وهي مسيرةُ أيام (2) . قال أبو المهند الفزاريُّ (3) :

كانتْ لنا أجبالُ حسمَى فاللّوى وحَرَّةُ النَّارِ فهذا المُستَوى

/293ومن تَميمٍ قد لقينَا باللِّوى يومَ النِّسَارِ (4) وسقيناهم رِوى

وقال النَّابغة (5) :

فإنْ عصيتُ فإني غيرُ مُنْفَلتٍ ... مني اللِّصابُ فَجَنْبَا حرَّةِ النَّارِ

(1) تحرّفت في الأصل إلى: (غيرهم) ، وراجع معجم البلدان 2/248.

(2) قال العياشي: إن مصدر حَرَّةِ النَّار من الجنوب الشرقي من حلاءة قريظة، ومن الشمال الغربي مما يلي جبل ميطان، ومن شرقي الحلاءة الكبار، ولا تصل إلى الحلاءة الكبار ولا ميطان، إنما هي شرقي حلاءة قريظة، يفصل بينهما مجرى وادٍ ينصرف إلى المبعوث ثم إلى العريض. المدينة بين الماضي والحاضر ص465.

(3) الأبيات في معجم البلدان 2/249، وفاء الوفا 4/1188، وأبو المهند ذكره الصاغاني في التكملة: (بزر) ، نقلًا عن ابن الأعرابيِّ. أنشد لرجلٍ من بني فزارة يقال له: أبو المهند، وذكر بيتًا من هذه القصيدة.

(4) تحرفت في الأصل إلى: (الستار) ، وراجع (معجم البلدان) 2/248.

... ويوم النسار من أيام العرب في الجاهلية، سببه جدب حلّ بأرض مضر، وخصب أصاب بلاد سعد والرباب، فأقبلت عامر بن صعصعة ومن معهم من هوازن إلى بني سعد يسألونهم أن يرعوهم ومن معهم من هوازن ففعلوا، ثم وقع الشر بينهم ووقعت الحرب وهزمت بنو عامر. نقائض جرير والفرزدق 1/175، العمدة 2/210، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام 5/376.

(5) النابغة الذُّبياني، أحد فحول الشعراء الجاهليين، وأصحاب المعلقات، مدح النعمان بن المنذر. الشعر والشعراء ص83، الأغاني 9/139.

والبيتان في ديوانه ص56، اللِّصاب جمع لِصْبٍ، وهو الشِّعْبُ الصغير في الجبل. القاموس (لصب) ص 134.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت