فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 1335

وعهدِكَ أضغانًا كبعضِ نِسائِكَا

تُذكِّرني قتَلَى بحرَّةِ واقِمٍ

أُصِبْنَ وأرحامًا قُطِعْنَ شَوَابِكَا

وقد كان قومي قبلَ ذاكَ وقومُها

قُرومًا زَوَتْ عَوْدًا من المجدِ تَامِكَا

فَقُطِّعَ أرحامٌ وفُضَّتْ جماعةٌ

وغَارتَ روايا الحِلمِ بعدُ بَكابِكا

حَرَّةُ الوَبَرَةِ، مُحرَّكة، وبعضهم جَوَّز تسكين الباء: وهي حَرَّةٌ على ثلاثة أميال من المدينة، لها ذكرٌ في حديث أُهبان (1) في أعلام النبوة.

حَزْنٌ، بالفتح ضدُّ سهل: اسمٌ لطريق بين المدينة وخيبر، عُرِضَ على النبي صلى الله عليه وسلم فامتنع من سلوكها، وسلك مرحبا، وسيأتي في الميم إن شاء الله تعالى.

(1) أهبان بن أوس الأسلمي، الصحابي، الملقب مكلِّم الذئب، وحديثه: (كان يسكن يَيْنَ، وهي بلاد أسلم، فبينا هو يرعى غنمًا له بحرَّة الوبرة، فعدا الذِّئب على شاةٍ منها فأخذها، فتنحَّى الذِّئب فأقعى على ذنبه وقال: ويحك،لم تمنع مني رزقًا رزقنيه الله؟ فجعل أُهبان الأسلميُّ يصفق بيديه ويقول: تالله، ما رأيت أعجب من هذا، فقال الذئب: إنَّ أعجب من هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين هذه النخلات، وأومأ إلى المدينة، فحدر أُهبان غنمه إلى المدينة وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فحدَّثه، فعجب النبي صلى الله عليه وسلم لذلك وأمره إذا صلى العصر أن يحدِّث به أصحابه، ففعل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « صدق في آيات تكون قبل الساعة» . أخرجه ابن سعد 4/309، والبيهقي في دلائل النبوة 6/42.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت