الرَّبذي وأخواه محمد وعبد الله وغيرهم (1) .
الرَّبِيْعُ، بلفظ الأزمنة: موضعٌ بنواحي المدينة. قال ابن السِّكيِّت (2) : ويوم الربيع من أيام الأوس والخزرج، قال قيس بن الخطيم (3) :
ونحن الفوارسُ يومَ الرَّبيـ ... ـع قد علموا كيفَ فرسانُها
الرِّجامُ (4) ، ككتاب لغةً: حجارة (5) صغار دون الرِّضام، وهو: اسم جبل طويل أحمر، وفي أعراضه نزل جيش أبي بكر أيام الرِّدة (6) .
أنشد الأصمعيُّ (7) :
وغَوْلٌ والرِّجام، وكان قلبي ... يُحب الرَّاكزين إلى الرِّجامِ
الرَّاكزون: الذين هم نزول، ثم يركزون أرماحهم.
وقال العامريُّ (8) : الرِّجَامُ هضباتٌ حمر من بلادنا نسمِّيها الرجام، وليست بجبلٍ واحد.
وقال الأصمعيُّ: آخر الرِّجام جبالٌ بقارعة الحِمَى حِمَى ضَرِيَّةَ.
(1) أخوه عبد الله، كان ثقة، من الرابعة. قتله الخوارج بقُديد سنة 130هـ. طبقات ابن سعد 5/326، معجم البلدان 3/25، تقريب التهذيب ص313 (3458) .
(2) تقدمت ترجمته.
(3) ديوانه ص65، معجم البلدان 3/26. وفي يوم الربيع اقتتلت الأوس والخزرج قتالًا شديدًا حتى كادوا يتفانون. التقوا بالبقيع وحصَّنوا الذَّراري في الآطام، وعَظُمَ الشَّرُّ بينهم حتى ما يُلفى رجل خارج من داره ولا نخله إلا قتل.
(4) قال في الصحاح 5/1928: الرجام حجارة ضخام دون الرضام. وكذا في اللسان 12/228 (رجم) . معجم البلدان 3/27.
(5) تصحفت في الأصل إلى:حجازية.
(6) ذكر الهجري في كتابه ص277 أن الرِّجام بناحية طخفة، وبينه وبين ضرية 13 ميلًا. وأفاد الشيخ حمد الجاسر في تعليقه على (ما اتفق لفظه) للحازمي 1/462: أنه يسمى الآن الشِّعب جنوب الطخفة بقرب خط العرض 24.50ْ، وخط الطول 43.07ْ.
(7) البيت في معجم البلدان 3/27.
(8) أحد الأعراب، ذكره ياقوت في المعجم 3/27.