فهرس الكتاب

الصفحة 792 من 1335

قال لبيدٌ (1) :

عَفَتِ الدِّيارُ محلُّها فمُقَامُها ... ... بِمنىً، تأبَّد غَوْلُها فَرِجَامُها

/ 314 الرَّجلاء، تقدَّم في حرَّة الرجلاء.

الرَّجِيع، كأمير: موضعٌ قرب خيبر. قال ابن إسحاق في غزوة خيبر (2) : خرج النبي صلى الله عليه وسلم من المدينة إلى خيبر فسلك على عصر، فبنى له فيها مسجدًا، ثمَّ على الصهباء، ثمَّ أقبل حتى نزل بوادٍ يقال له: الرجيع، فنزل بينهم وبين غطفان ليحول بينهم وبين أن يمدُّوا أهل خيبر فعسكر به، وكان يراوح لقتال خيبر منه، وخلف الثَّقَلَ (3) والنِّساء والجرحى بالرجيع.

والرَّجيعُ أيضًا: موضعٌ غدرت فيه عضل والقارة السبعة (4)

(1) لبيد بن ربيعة العامري، من فحول شعراء الجاهلية ، وأصحاب المُعلَّقات، أدرك الإسلام وأسلم. توفي في أول خلافة معاوية بن أبي سفيان.

معجم الشعراء ص174، الشعر والشعراء ص167، أسد الغابة 4/214.

والبيت هو مطلع معلقته، وهو في (ديوانه) ص163، و (شرح القصائد السبع الطوال) لابن الأنباري ص517.

منى: موضع قريب من طخفة، وليس الذي بمكة. الغَوْل: جبلٌ.

(2) السيرة النبوية لابن هشام 3/278.

(3) الثَّقَلُ: متاع المسافر وحشمه، وكلُّ شيءٍ نفيس مصون. القاموس (ثقل) ص972.

(4) في البخاري أنهم عشرة: (قتلوا عاصمًا في سبعة نفر بالنبل، وبقي خبيب، وزيد ورجل آخر) . كتاب المغازي، باب غزوة الرجيع رقم: (4086) ،7/437.

وزيد هو ابن الدَّثنة، والرجل الآخر: عبد الله بن طارق. السيرة النبوية 3/123-124

فتح الباري 7/441.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت