فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1335

الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم معهم، منهم: عاصم بن ثابت حميُّ الدَّبَر (1) ، وهذا الموضع بين مكة والطائف (2) . ويذكر في موضعه (من كتاب مكة) .

قال حسان بن ثابت رضي الله عنه في رجيع خيبر والطائف (3) :

أَبلغْ بني عمروٍ بأنَّ أخاهمُ

شراهُ امرؤٌ قد كان للشَّرِّ لازما

شراهُ زهيرُ بن الأغرِّ وجامعٌ

وكانا قديمًا يركبان المحارما

أجرتُمْ فلمَّا أنْ أجرتُمْ غَدرْتُمُ

وكنتمْ بأكناف الرجيع لَهاذِما

فليتَ خُبيبًا لم تخنه أمانةٌ

وليتَ خُبيبًا كان بالقوم عالمًا

الرِّحْضيَّة، بالكسر ثمَّ السكون، وضادٍ مُعجمةٍ مكسورةٍ، وياء مشدَّدة: قريةٌ من نواحي المدينة للأنصار، وبني سليم من نجد، وبها آبار عليها زرعٌ كثيرٌ ونخيل (4) .

وقال الصَّاغانيُّ في (العباب) (5) : الرِّحضية: قريةٌ للأنصار، وحذاؤها قرية يقال لها: الحِجر (6) .

(1) صحابيٌّ أنصاريٌّ من الأوس، شهد بدرًا، وقتل فيها عقبة بن أبي معيط. قتله المشركون يوم الرجيع بعد أن غدروا بأصحابه، وبعث الله عليه مثل الظُّلَة من الدَّبْر-النَّحل والزَّنابير- فحمته من المشركين الذين أرادوا أن يُمثِّلوا به، فلما أعجزهم ذلك قالوا: إنَّ الدَّبر سيذهبُ إذا جاء الليل. فبعث الله مطرًا، فجاء سيل فحمله فلم يوجد. أسد الغابة 3/ 7، الإصابة 2/ 244.

(2) الصواب كما في حديث البخاري السابق (بين عُسفان ومكة) وليست قرب الطائف.

(3) الأبيات في ديوانه ص453، والسيرة النبوية 3/ 133.

اللَّهاذم: السيوف القاطعة، وقال ابن هشام: زهير بن الأغر، وجامع؛ الهذليان اللذان باعا خبيبًا.

(4) المادة مأخوذة من (أسماء جبال تهامة) لعرَّام ص427.

(5) العباب: (رحض) .

(6) ما زالت إلى اليوم بهذا الاسم، وهي قرب أُبلى، من الشمال على الطريق من المهد إلى المدينة. المعالم الأثيرة ص125.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت