رُحْقَانُ، بالضَّمِّ ثم السُّكون، وقافٍ آخره نونٌ: موضعٌ (1) سلكه النبي صلى الله عليه وسلم في غَزاة بدر (2) .
الرُّحَيِّبُ، تصغير رُحَيب كَزُبير: موضعٌ من نواحي المدينة (3) . قال كُثيِّر (4) :
وذكرْتُ عزَّةَ إذ تُصاقِبُ دارُها ... بُرحَيِّبٍ فأُرَابنٍ فَنُخَالِ
رُحيَّة، تصغير رَحَى: بئر بين المدينة والجُحْفَة.
الرَّسُّ، بالفتح: من أودية القَبلية من أعمال المدينة. قاله الزمخشريُّ (5) .
وقال غيره: الرَّسُّ ماءٌ لبني منقذ من بني أسد. قال زهيرٌ (6) :
لمَنْ طَلَلٌ كالوحي عافت منازلهُ ... عفَا الرَّسُّ منه فالرُّسيسُ فعَاقِلُه
وقال زهيرٌ أيضًا (7) :
/315بَكرْنَ بُكورًا واستحرْنَ بِسُحْرَةٍ ... فهنَّ ووادي الرَّسِّ كاليدِ للفم
وقال ابن دُريدٍ (8) : الرَّسُّ، والرُّسيس: واديان بنجد أو موضعان.
(1) أفاد الشيخ حمد الجاسر (المغانم 154) :أنه قريب من قرية المسيجيد، عند أول الصفراء.
(2) السيرة النبوية 2/257، وقال ابن هشام: رُحقان: بين النازية وبين مضيق الصفراء.
(3) قريب من أُرابن التي هي عند مضيق الصفراء. معجم البلدان 1/134، وفاء الوفا 4/1218.
(4) البيت في ديوانه ص100، معجم البلدان 3/37. رحيب وأرابن ونخال: مواضع.
(5) المادة منقولة من معجم البلدان 3/44 وفيه: وقال الزمخشري: قال عليٌّ: الرسُّ: من أودية القبلية. وقال غيره: الرسُّ: ماء لبني منقذ بن أعياء من بني أسد. والذي في كتاب الزمخشري ص104 القول الثاني.
(6) البيت لزهير بن أبي سلمى في (ديوانه) ص64 وفيه: عافٍ منازله، ومعجم البلدان 3/44.
الرَّسُّ والرُّسيس ماءان لبني أسد. معجم البلدان3/43-44. وعافٍ: دارسٍ متغير، وعاقل: جبل.معجم البلدان4/68.
(7) البيت من معلقته، وهو في (ديوانه) ص77، و (شرح القصائد السبع الطوال) ص250. كاليد للفم، أي: دخلن فيه كما تدخل اليد في الفم. وفي الأصل: بوادي.
(8) في الجمهرة 1/120.