ذَاتُ الرَّضَم، مُحرَّكةٌ وتُسكَّن: موضعٌ على ستة أميال من وادي القرى.
قال عمرو بن الأهتم (1) :
قِفا نبكِ من ذكرى حبيبٍ وأطلالِ ... بذي الرَّضْم فالرُّمَّانتين فأوعالِ
الرَّضَمَةُ، مُحرَّكة، وتُسكَّن: موضعٌ من نواحي المدينة. قال ابنُ هَرمةَ (2) :
سلكوا على صَفَرٍ كأنَّ حمولَهم ... بالرَّضمتين ذُرى سَفينٍ عُوَّمِ
رَضْوى، بفتح أوَّله كسَكْرَى: اسمُ جبلٍ بالمدينة، والنِّسبة إليه رَضَويُّ. ورَضْويٌّ، بالفتح والتحريك.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم (3) : «رضوى رضي الله عنه، وقُدْسٌ قدسه الله، وأُحدٌ جبلٌ يحبنا ونحبه، جاءنا سائرًا إلينا متعبدًا، له تسبيح، يزفُّ زفًّا»
قال عرَّامٌ (4) : رضوى جبل من عمل ينبع، على مسيرة يوم، [و] من المدينة [على سبع مراحل] (5) ميامنة طريق مكة (6) ، ومياسرة طريق البُريراء، لمن كان مصعدًا إلى مكة.
ووادي الصفراء منه من ناحية مطلع الشمس، على يوم واحد.
وقال ابنُ السِّكِّيت: رضوى: قفاه حجاز، وبطنه غور، وهو جبل عند ينبع لجهينة.
(1) شاعرٌ مخضرم، من سادات بني تميم، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع وفد بني تميم وأسلم. كان من فصحاء قومه، شارك في فتح بلاد فارس. وتوفي سنة 57هـ.
معجم الشعراء ص212، الشعر والشعراء ص420، أسد الغابة 4/196.
والبيت في ديوانه ص96، معجم البلدان 3/51، وفاء الوفا 4/1218.
(2) البيت في ديوانه ص 199، معجم البلدان 3/51. وصفر موضع سيأتي.
(3) الحديث ذكره ياقوت في معجم البلدان 3/51، والسمهودي في وفاء الوفا 4/1219، ولم أقف على إسناده، وعلامات الوضع تلوح عليه.
(4) رسالة عرام ص396، ووقع في الأصل: (من عمل ينبع على مسيرة يوم من المدينة) وفيه سقط.
(5) سقط في الأصل، والمثبت في هذا النص من رسالة عرام ص396.
(6) في رسالة عرام: طريق المدينة.المصدر السابق.