فهرس الكتاب

الصفحة 803 من 1335

وقال الأصمعيُّ في موضع آخر: رَكُوبةُ عَقَبةٌ عند العَرْج، سلكها رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) ، وكان دليلَه إليها عبدُ الله ذو البجادين، فيقول: مثل هذه المرأة لمن أرادها مثل ركوبة، فمن يستطيع أن يعود إلى رَكُوبة؟.

/318رُوَاوَةُ، بضمِّ أوَّله، وتكرير الواو، بوزن زُرارة: موضعٌ قرب المدينة. قال ابن السِّكّيت: رواوة، والمنتضى، وذو السلاسل: أودية بين الفُرع والمدينة. وقال كُثير عزَّة (2) :

وغيَّرَ آياتٍ ببرقِ رُوَاوةٍ

تنائي اللَّيالي والمدى المتطاولُ

ظللْتَ بِها تُغضي على حدِّ عَبْرَةٍ

كأنك من تجريبِكَ الدَّهرَ جاهلُ

وقال ابنُ هرمةَ (3) :

حيِّ الدِّيارَ بِمنشدٍ فالمنتضى ... فالهضبِ هضبِ رُواوتين إلى لأَى

الرَّوحاء: موضع قربَ المدينة، من أعمال الفُرع، على نحو من أربعين ميلًا من المدينة.

وفي (صحيح مسلم بن الحجاج) (4) : على ستة وثلاثين ميلًا.

وفي كتاب ابن أبي شيبة (5) : على ثلاثين ميلًا.

(1) لا تزال ركوبة معروفة.

(2) البيتان في ديوانه ص455، معجم البلدان 3/75.

(3) البيت في ديوانه ص 61 من قصيدة يمدح بها محمد بن عمران الطلحي، معجم البلدان 3/75.

(4) في حديث جابر قال: سمعت النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة، ذهب حتى يكون مكان الروحاء» . قال سليمان:فسألته عن الروحاء؟ فقال: هي من المدينة ستة وثلاثون ميلًا.أخرجه مسلم في الصلاة، باب فضل الأذان، وهرب الشيطان عند سماعه 1/290 (388) .

(5) مصنف ابن أبي شيبة 1/207 (2373) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت