الزِّرَابُ، كَكِتاب: موضعٌ فيه مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، بناه في مسيره من المدينة إلى تبوك، ويقال له: ذات الزِّراب. قاله صاحب (العباب) (1) .
زَرَنْد، كَمَرَنْد: قريةٌ من أعمال المدينة على نحو أربعين ميلًا منها، من جهة الشَّام، أخبرني بِها أبو عبد الله محمد بن يوسف الزَّرندي (2) ، مُحدِّث (3) حرمِ رسول الله صلى الله عليه وسلم، قدم علينا بمدينة شيراز سنة أربع وأربعين وسبعمائة، ولم أسمع من غيره، ولم أجده في كتاب، وهو ثقةٌ.
وزَرْنَد أيضًا: قريةٌ بأصفهان قرب ساوه، بين الرَّي وساوه (4) .
زُرَيْق، تصغير أزرق (5) : سِكَّةُ بني زُريق، ويقال: قرية بني زريق بالمدينة، وهي قِبَل سور المدينة اليوم، وقِبْليَّ المصلَّى، وبعضها كان من داخل السُّور اليوم، بالموضع المعروف بذَرْوَان أو ببئر ذي أروان.
وبنو زريق قبيلة من الأنصار، وهو زُريق بن حارثة بن مالك (6) .
/323زَغَابَة، مثال سحابة، والغين معجمة: موضعٌ قريبٌ من المدينة له ذِكْرٌ.
قال ابن إسحاق (7) : لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخندق، أقبلت قريش حتى نزلت مجتمع الأسيال من رومة، بين الجُرف وزَغَابة، في عشرة آلاف من أحابيشهم.
(1) هو الإمام رضي الدين الصاغاني. وقد تقدَّمت ترجمته.
(2) ترجمه المؤلف ترجمة وافية في قسم التراجم من الكتاب، وهو من زرند التي بأصفهان.
(3) تصحفت في الأصل إلى: (محمد بن ) .
(4) مدينة بين الرَّي وهمذان. معجم البلدان 3/179. والرَّي في بلاد إيران. وانظر القاموس (زرد) ص285.
(5) ويسمَّى في النحو تصغير التَّرخيم.ووقع في الأصل: (زرق) .
(6) صوابه زُريق بن عبد حارثة. انظر نسبه في نسب معدِّ للكلبي 1/421.
(7) السيرة النبوية 3/171.