بِوَدِّكِ أصحابي فلا تَزْدَهيهمُ ... بسايةَ، إذ مَدَّت علينا الحلائب
وقال المُعَطَّل (1) الهُذَليُّ:
أَلا أصبحَتْ ظمْياءُ قد نزحَتْ بِها ... نَوىً خَيتعُورٌ طَرْحُها وشَتاتُها
وقالتْ: تعلمْ أنَّ ما بينَ سايةٍ ... وبينَ دُفَاقٍ روحةٌ وغَدَاتُها
سَبِّر، بالفتح وتشديد الباء المكسورة: كثيبٌ بين بدرٍ والمدينة. هناك قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائم بدرٍ، عن نصر.
السِّتار، بالكسر، والمثنَّاة فوقُ ثمَّ ألفٍ وراءٍ: جبلٌ من جبال ضَرِيَّة بينه وبين إمرةَ /325 خمسةُ أميال. والسِّتار أيضًا: جبلٌ بالعالية في ديار سُليم.
والسِّتارُ أيضًا: أجبلٌ سودٌ بينها وبين ينبع ثلاثة أيام.
والسِّتارُ لغةً: جبالٌ مستطيلةٌ طولًا في الأرض، ولم تطل في السَّماء، وهي مُطَّرحة في البلاد.
والسِّتارُ أيضًا: ثنايا وأنشازٌ فوق أنصاب الحرم المكي، سُمِّيت بها لأنَّها سترةٌ بين الحلِّ والحرم.
والسِّتار: جبلٌ بأَجَأ (2) ، وناحيةٌ بالبحرين، وجبالٌ سودٌ لبني أبي بكر بن كلاب (3) .
السُّدُّ، بضمِّ أوَّله، وهو الجبلُ الحاجز بين شيئين. قال عَرَّام (4) : السُّدُّ: ماءُ سماءٍ. جبلُ شَوْران مُطِلٌّ عليه، أمَر رسول الله صلى الله عليه وسلم بِسّدِه، ومن السُّدِّ قناةٌ إلى قُباء.
(1) في الأصل: (ابن المعطَّل) ، وهو خطأ، وهو شاعرٌ هُذلي، جاهلي. والبيتان مطلع قصيدة له قالها يوم وَكَفِ الرِّماء، وهو يوم المَرْخة، من أيامهم في الجاهلية، وهما في شرح أشعار الهذليين 2/634.
... وخيتعور: السيئة الخلق. القاموس ص 383. طَرْحُها: بُعدها. القاموس (طرح) ص 231. روحة وغداتها، أي: مسيرة يوم إلى الليل. القاموس (روح) ص 221.
ووقع في المطبوعة: (روضة وعذاتها) ، وهو تصحيف.
(2) أَجَأ: أحد جبلي طيء والآخر سلمى. وهما بمدينة حائل.
(3) انظر نسبه في كتاب النسب لأبي عبيد ص260.
(4) رسالة عرام ص425.