وقال الحازميُّ (1) : السُّدُّ: ماءُ سماءٍ في حَزْمِ بني عَوَالٍ.
والسُّدُّ: حِصنٌ باليمن. وقريةٌ بالرَّي (2) .
ذو السَّرْح، بفتح السِّين وسكون الرَّاء، بعده حاءٌ مُهْمَلةٌ: وادٍ بين المدينة ومكة، قرب مَللٍ (3) . قال الفضل بن عباس بن عتبة بن أبي لهب (4) :
تأمَّلْ خليليْ هل ترى من ظعائنٍ
بذي السَّرحِ، أو وادي الغُرَانِ المصوَّبِ؟
جَزَعْنَ غُرانًا بعدما مَتَعَ الضُّحى
على كلِّ موَّارِ المِلاط، مُدرَّبِ
سَرَغٌ، بالفتح وإعجام الغين: قريةٌ بوادي تبوك على ثلاثة عشرة (5) مرحلة من المدينة.
(1) ما اتفق لفظه وافترق مسماه 1/531.
أفاد الشيخ حمد الجاسر في تعليقه على كلام الحازمي:بأن حزم بني عوال يعرف الآن باسم حَرَّةِ الهرمة، والهرمةُ: بئر كانت فيه، بين المدينة والمهد.
(2) الرَّي مدينة تبعد عن قزوين سبعة وعشرين فرسخًا. معجم البلدان 3/116. قلت: والفرسخ = 5 كلم، وهي الآن في بلاد إيران.
(3) تحرفت في الأصل إلى: ملك .
(4) البيتان في معجم البلدان 3/208.
جزعن: قطعن. القاموس (جزع) ص709 ، متع: ارتفع. القاموس (متع) ص762، الموَّار: الجاري على وجه الأرض. القاموس (مار) ص477 .
غُران: واد، وسيأتي في حرف الغين.
(5) في الأصل (ثلاثة عشر) ، وهو خطأ.