سُوقة (1) أهوى، مثال أحوى: بالرَّبذة من نواحي المدينة. قال ابن هرمة (2) :
قفا ساعةً واستنطقا الرَّبعَ ينطقِ ... بسُوقَةِ أهوى أو ببُرقةِ عَوْهَقِ
تماشَتْ عليه الرِّيحُ حتى كأنَّه ... عصائبُ ملبوسٍ من العَصْبِ مُخْلَقِ
السُّويداء، تصغير سوداء: موضعٌ على ليلتين من المدينة من ناحية الشام. قال
غيلان بن سلمة (3) :
اُسْلُ عن سلمى علاك المشيبُ
وتصابي الشَّيخ شيءٌ عجيبُ
وإذا كان النَّسيبُ بسلمى
لذَّ في سلمى، وطاب النسيبُ
إنَّني فاعلمْ وإنْ عزَّ أهلي
بالسُّويداء الغداةَ غريبُ
والسُّويداء أيضًا: بلدةٌ بديار مضر، وقرية بحوران من نواحي دمشق (4) ، منها:
عامر بن دغش، السُّويدائي الفقيه المحدِّث (5) .
(1) في الأصل: سوق، ونقله وفاء الوفا 4/1238، والتصويب من معجم البلدان 3/285 كما في الشاهد.
(2) البيتان في (ديوانه) ص157، من قصيدة يمدح بها عبدالله بن معاوية. معجم البلدان 3/285.
(3) غيلان بن سلمة الثقفي، شاعر محسن، لكن ليس من الفحول،له صحبة، أسلم بعد فتح الطائف، وفد على كسرى. توفي في آخر خلافة عمر. الأغاني 12/43، أسد الغابة 4/43.
والأبيات في معجم البلدان 3/286، منسوبة إلى الشاعر وفيه: (وإذا كان في سليمى نسيبي) ، والأخير في معجم ما استعجم غير منسوب 3/767.
(4) وهي الآن مدينة جنوبي دمشق، تبعد عنها حوالي 100كم.
(5) ترجمه السمعاني في الأنساب 3/338، وزاد: كان شيخًا صالحًا، ورد بغداد، وتفقه بها على أبي حامد الغزالي، وسمع الحديث من أبي الحسين المبارك بن عبد الجبار الطيوري. توفي في حدود سنة 530هـ بدمشق.