فهرس الكتاب

الصفحة 849 من 1335

الشَّجَرةُ؛ بلفظ واحد الشَّجر: هي التي وَلَدَتْ عندها أسماءُ (1) بذي الحُليفة، وكانت سَمُرَةً وكان النبيُّ صلى الله عليه وسلم ينزلها من المدينة، ويحرم منها، وهي على ستة أميال من المدينة.

وإليها يُنسب إبراهيم بن يحيى بن محمد بن عَبّاد بن هانئ الشَّجريُّ المدنيُّ (2) .

والشَّجرةُ التي سُرَّ تحتها الأنبياء: على أربعة أميال من مكة (3) .

والشَّجرةُ المذكورة في القرآن {يبايعونكَ تحت الشَّجرة} (4) بالحُديبية، أمر بقطعها عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لمَّا أكثرَ النَّاسُ من زيارتها والتَّمسُّح (5) بِها، خوفًا من أن تُعبَد من دون الله، فأصبح النَّاس فلم يروا لها أثرًا (6) .

والشَّجرةُ أيضًا: أُطمٌ من آطام بني قريظة، كان لكعب بن أسد القُرَظي (7) .

(1) أسماءُ بنت عُميس، زوج أبي بكر الصديق، وَلَدتْ محمد بن أبي بكر بذي الحليفة، كما في حديث عائشة رضي الله عنها: أخرجه مسلم، في الحج، باب إحرام النفساء، رقم:1209،2/ 869، ومالك في الموطأ، كتاب الحج، باب الغسل للإهلال، رقم: 2، 1/ 322.

(2) كان ليِّن الحديث، أخرج له الترمذي، وهو من الطبقة العاشرة، روى عن أبيه وعن محمد ابن إسحاق، وروى عنه محمد بن يحيى الذهلي. الثقات لابن حبان 8/ 66،

الأنساب 3/ 404، تقريب التهذيب ص95 (268) .

(3) عن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كنت بين الأخشبين من منى فإن هناك واديًا يقال له: السُّرَرُ. به شجرةٌ سُرَّ تحتها سبعون نبيا» ) أخرجه مالك في (الموطأ) في الحج، باب جامع الحج، رقم: 249، 1/ 424. و النسائي، في مناسك الحج، باب ما ذكر في منى، رقم: 2995، 5/ 249. سُرَّ: قُطعت سُرَّته.

(4) سورة (الفتح) آية رقم: 18.

(5) تحرفت في الأصل إلى: (التمسّن) .

(6) انظر فتح الباري 4/ 448.

(7) كان من جملة من قتل في غزوة بني قريظة هو وحيي بن أخطب. الدرر في اختصار المغازي والسير ص 181.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت