وقيل: الشَّرَفُ من قرى العرب: ما دنا من الشُّريف، وهي: مثل خيبر، ودومة الجندل، وذي المَرْوَة (1) .
وقال نصرٌ: الشَّرف: كَبِدُ نجد.
وقيل: وادٍ عظيمٍ تكتنفه جبال حِمَى ضَرِيَّة.
قال الأصمعيُّ: كان يقال: مَن تصيَّف الشَّرَفَ، وتربَّع الحَزْنَ، وتشتَّى الصمّان، فقد أصاب المرعى.
والشَّرَف أيضًا: جبلٌ بِزَبيد، فيه قلعةٌ حصينة باليمن، لا يُوصل إليها إلا في مضيق لا يسع إلا رجلًا، مسيرة يوم ونصف يوم.
وبلدٌ بإشبيلية.
وموضعٌ بالشَّام.
وموضعٌ بمصر.
شُرَيْق، تصغير شرق: موضعٌ قرب المدينة، في وادي العقيق، قال أبو وجزة (2) :
إذا تربَّعَْت ما بين الشُّرَيق إلى ... روضِ الفِلاج أُلاتِ السَّرح والعُبَبِ
ورُوي: الشُّريف.
الشُّطْآن، بضمِّ أوَّله، وسكون الطَّاء المهملة، ثمَّ همزةٍ بعدها ألف، ونون: وادٍ من أودية المدينة. قال كُثيِّر (3) :
/339 مغاني ديارٍ لا تزالُ كأنَّها
بأفْنِيَة الشُّطْآن رَيْطٌ مُضلَّعُ
وأخرى حَبَسْتَ الرَّكْبَ يومَ سُويقةٍ
بِها واقفًا أنْ هاجَكَ المُتربَّعُ
[الشَّطِيْبَةُ (4) ] : موضعٌ بالمدينة، نخلُها من أحسن النَّخل، وأرضُها معروفةٌ بالجودة.
(1) في الأصل: ذي المرعى، وهو تصحيف، والتصويب من معجم البلدان 3/336.
وذو المروة: قرية بوادي القرى. معجم البلدان 5/116.
(2) أبو وجزة السعدي. تقدم. والبيت في معجم البلدان 3/341.
روض الفلاج: تقع بأعلى وادي رولان، وهي من ناحية المدينة. معجم البلدان 4/270. والعُبب: نبت يعرف بعنب الثعلب. القاموس (عبب) ص 111.
(3) البيتان في ديوانه ص402، معجم البلدان 3/343.
الرَّيط: المُلاءة. القاموس (ريط) ص 668، المضلَّع: المُخطط. القاموس (ضلع) ص 742، المتربَّع: المكان الذي يحلُّه النَّاس. القاموس (ربع) ص 718 .
(4) سقط مابين المعقوفين من الأصل، والمثبت من وفاء الوفا 4/1243.