فقوما فقولا بالذي قد عَلِمتُما
ولا تَخْمِشَا وجهًا ولا تَحْلِقَا شَعَرْ
وقولا: هو المرءُ الذي لا خليلَهُ
أضاعَ ولا خانَ الصَّديقَ ولا غَدَرْ
إلى الحولِ ثمَّ اسمُ السَّلامِ عليكما
ومَنْ يبكِ حولًا كاملًا فقد اعتذَرْ
العَاليَةُ، تأنيث العالي، اسمٌ لكلِّ ما كان من جهة نجد من المدينة، من قُراها وعمائرها، إلى تهامة.
وأمَّا ما كان دون ذلك من جهة تهامة فهي السَّافلة.
وقال قومٌ: العاليةُ ما جاوز الرُّمَّة إلى مكَّة، وأهلُها عُكْلٌ وتَيمٌ وطائفة من بني ضَبَّة، وعامرٌ كلُّها، وغَنِيٌّ، وباهلةُ، وطوائف من بني أسد، وعبد الله بن غطفان (1) ، ومن شَقِّه الشَّرقيِّ: أبان بن دارم (2) ، وهم علويون، وأهل إمَّرة من بني أسد وألمامهم (3) . وطائفة من عوف بن كعب (4) /358 بن سعد بن سليم وبعض هوازن ومحارب كلُّها، وغطفان كلها علويون نجديون، ومن أهل الحجاز من ليس بنجديٍّ ولا غُوريٍّ، وهم الأنصار، ومُزينة، ومَنْ خالطهم من كنانة ممن ليس مِنْ أهل السيف فيما بين خيبر إلى العرج فما يليه إلى الحرة.
وقال أبو منصور (5) : عالية الحجاز: أعلاها بلدًا وأشرفها موضعًا، وهي بلاد واسعة، وإذا نسبوا إليها قالوا: عُلْويٌّ، والأنثى عُلْوية على غير قياس.
(1) عبد الله بن غطفان بن سعد من بني جذام. نسب معد ص203، جمهرة أنساب العرب ص421. وتحرّفت (بن غطفان) في الأصل إلى: (من غطفان) .
(2) أبان بن دارم بن مالك، أمُّهم هند بنت الحارث بن تيم الله، من أهل الجاهلية. جمهرة النسب ص195.
(3) تحرّفت في الأصل إلى: (والماء لهم) .
(4) تزوج عوف بن كعب السعفاء بنت غنم، وأنجبت له عطاردًا، وبهدلة، وجشم، وبرنيقًا. ويقال لبنيها: الجذاع. جمهرة النسب ص236.
(5) هو الأزهريُّ. في تهذيب اللغة 3/187.