وقال نصرٌ: العِرْضَان: واديان باليمامة (1) .
عرفات، بلفظ عرفات مكَّة: موضعٌ قرب قُباء من قبلي المسجد، وهو تلٌّ مرتفع. قال ابن جبير في (رحلته) (2) : سُمِّيت بعرفات؛ لأنَّها كانت موقفًا للنبي صلى الله عليه وسلم، كان يقف عليه يوم عرفة فيرى منه عرفات. قال: ومنه زُويت له الأرض فأبصر النَّاس بعرفات.
عِرْقُ الظُّبية، تقدم في الظاء.
عِرْنانُ، بالكسر وبنونين: جبلٌ بالجناب، دون وادي القرى.
عُرْيَان، بلفظ ضد المكتسي: أُطُمٌ من آطام المدينة لبني النَّجار من الخزرج في صُقع القبلة، لآل النضر رهط أنس بن مالك (3) رضي الله عنه.
عُرَيْضٌ، تصغير عِرض أو عُرض: وادٍ بالمدينة (4) . قال أبو بكر الهمذانيُّ (5) ، وله ذكر في المغازي (6) ، خرج أبو سفيان من مكة حتى بلغ العُريض وادي المدينة، فأحرق صَوْرًا (7) من صِيران نخل العُرَيض، ثمَّ انطلق هو وأصحابه هاربين إلى مكة.
(1) هما عِرْض شمام، وعِرْض حجر. ما اتفق لفظه 2/671.
(2) رحلة ابن جبير ص175.
(3) خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، خدمه عشر سنين، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالبركة، فكان بستانه يحمل في السنة مرتين، كان من المكثرين في رواية الحديث، روى عنه الحسن البصري، وابن سيرين، وهو آخر من توفي من الصحابة بالبصرة، توفي سنة 93هـ. طبقات ابن سعد 7/17، أسد الغابة 1/151، الإصابة 1/71.
(4) يقع بالحرَّة الشرقية، ومازال على اسمه إلى الآن.
(5) هو الحازمي، في كتابه: ما اتفق لفظه 2/673.
(6) وكان ذلك سببًا لغزوة السويق آخر السنة الثانية من الهجرة. السيرة النبوية 3/6، تاريخ الطبري 2/384.
(7) الصَّوْر: النخل الصغار، أو المجتمع. القاموس (صور) ص 427.