فهرس الكتاب

الصفحة 923 من 1335

قال بشرُ بن أبي خازم (1) :

لِمَنْ دِمْنَةٌ عاديةٌ لم تُؤنَّسِ ... بِسِقْطِ اللِّوى بين الكُثيبِ فَعَسْعَسِ

وقال الأصمعيُّ: الناصفةُ ماءٌ، وجبل الناصفة عسعس. قال (2) :

ألم تسأل الرَّبْعَ القديمَ بعَسْعَسا

كأني أُنادي أو أكلّمُ أَخْرَسا

فلو أنَّ أهلَ الدَّار بالدَّار عرَّجوا

وجدت مقيلًا عندهم ومعرسا

وقال شاعرٌ جعفريٌّ لابن عمٍّ له (3) :

أعدَّ زيدٌ للطِّعانِ عَسْعَسا ذا صهواتٍ وأديمًا أملَسا

إذا علا غاربَهُ تأنَّسا

أَيْ: تبصَّرَ ليوم الطعان أعدَّ له الهرب، لجُبنه، يهزأ به.

قوله: (ذا صهوات) ، أي: أعالي مستوية يمكن الجلوس فيها، وذا صهوات حالٌ لا صفة، لأنَّها نكرة، و (عسعسُ) معرفةٌ، وإن جعلتها صفةً عرَّفْتَ فقلت: ذا الصهوات، وجعلت (أديمًا) عطفًا على (عسعسا) ، أي: وأعدَّ أديمًا.

عَسِيْبٌ: جبل بعالية نجد معروف، وهو لهذيل.

وفي المَثَل (4) : لا أفعل ذلك ما أقامَ عَسيب. قال امرؤ القيس (5) :

أجارتَنا إنَّ الخُطوبَ تَنوبُ ... وإنِّي مقيمٌ ما أقامَ عَسِيبُ

أجارتَنا إنَّا غريبانِ ها هنا ... وكلُّ غريبٍ للغريبِ نَسيبُ

(1) البيت مطلع قصيدة في ديوانه ص99، معجم البلدان 4/121.

... عاديَّة: منسوبة إلى قوم عاد، أي: قديمة. اللسان (عدا) 15/32. السقط: منقطع الرمل. القاموس (سقط) ص671. اللَّوى: حيث يلتوي الرمل ويرق. القاموس (لوى) 1332.

(2) البيتان لامرئ القيس، من قصيدة له قالها وهو يتوجع من مرضه بأرض الروم، وهما في ديوانه ص115 مع بعض الاختلاف، معجم البلدان 4/121 دون نسبة.

(3) الرَّجز في معجم البلدان 4/121. الغارب: الكاهل، أو ما بين السنام والعنق. القاموس (غرب) ص 120، وفي الأصل: (جعفي) ، والتصويب من (المعجم) .

(4) تهذيب اللغة 2/113، القاموس (عسب) ص114.

(5) ديوانه ص71، معجم البلدان 4/124، شرح مقصورة ابن دريد لابن خالويه ص191.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت