والعَسِيبُ لغةً: جريدُ النَّخل إذا جُرِّد عن خُوصه، وعسيبُ الذَّنَب: مُستدَقُّه.
عَسِيَّةُ: موضعٌ بناحية معدن القَبَلِية (1) . ويروى: غَشيَّة، بالغين والشين المعجمتين.
العُشُّ، بالضَّمِّ للغُراب وغيره. وذو العُشِّ: وادٍ من أودية عقيق المدينة.
قال القتَّال الكلابيُّ (2) :
كأنَّ سحيقَ الإثمدِ الجَوْنِ أقبلَتْ
مدامعُ عُنْجُوجٍ حُدِرْنَ نوالُها
تَتبَّعُ أفنانَ الأراكِ مقيلُها
بذي العُشِّ، يُعْري جانبيه اختصالُها
وقال ابن ميَّادة (3) :
وآخرُ عهدِ العينِ من أُمِّ جَحْدَرٍ
بذي العُشِّ إذ رُدَّتْ عليها العَرامِسُ
عَرامِسُ ما ينطقْنَ إلا تَبغُّمًا
إذا أُلقيَتُ تحتَ الرِّحال الطَّنَافسُ
وإني لأنْ ألقاكِ يا أمَّ جَحْدَرٍ
وَيحتلَّ أهْلانا جميعًا لآيسُ
/ 370 وذات العُشِّ أيضًا: منْزلٌ بين صنعاءَ ومكَّة.
عَشَمٌ، مُحرَّكة: موضعٌ بين مكَّة والمدينة.
العُشَيرة، تصغير عشرة من العدد، أو تصغير: عُشَرة واحدة، العُشَر للشجر المعروف.
قال أبو زيد: العُشَيرةُ: حصنٌ صغيرٌ بين ينبع والمروة، يُفَضَّل تمره على سائر تمور الحجاز إلا الصَّيحاني بخيبر، والبَرْنيَّ (4) ، والعجوة بالمدينة.
(1) تقدم أنه قريب من الفُرْع.
(2) ديوانه ص79، معجم البلدان 4/126.الجون: الأسود. القاموس (جون) ص 1187، العنجوج: الرَّائع من الخيل. اللسان (عنج) 2/330، اختصالها: رعيها الخصل، وهي أطراف القضبان الرطبة. اللسان (خصل) 11/206. وتصحفت (حدرن) إلى: (خدون) .
(3) الرَّماح بن ميادة، وميادة أمُّه، واسم أبيه أبرد، تقدمت ترجمته. والأبيات في (ديوانه) ص163، معجم البلدان 4/126.العرامس: جمع عرمس، وهي الناقة الصلبة. القاموس (عرمس) ص557، التَّبغُّم: صياح الناقة بولدها بأرخم ما يكون من صوتها. القاموس (بغم) ص 1080.
(4) في الأصل: (والبردي) ، وهو تصحيف، والتصويب من وفاء الوفا . عمدة الأخبار ص371.