فهرس الكتاب

الصفحة 927 من 1335

وقال الزُّبير: قال سعد بن عمرو الجحجبيُّ (1) لبشر بن السائب: تدري لم سكنَّا العُصَبَة؟ قال: لا والأمانة!. قال: إنا قتلنا قتيلًا منكم في الجاهلية، فخرجنا إلى العُصبة. /371 قال بشر: والأمانة! لوددتُ أنكم قتلتم منا آخر، وأنكم من وراء عير، يعني الجبل القبلي.

قال بعضهم: العُصَبة غربي مسجد قباء فيها مزارعُ وآبارٌ كثيرة.

عِصْرٌ، بكسر أوَّله، وسكون ثانيه، ويروى بالتَّحريك: جبلٌ بين المدينة والفُرع.

قال ابن إسحاق (2) : في غزاة خيبر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من المدينة إلى خيبر، سلك على عَصْر، وله فيها مسجد، ثم على الصهباء. [نصر] (3) هكذا رواه بالتَّحريك. ووافقه الحازميُّ (4) فيه، وكأنَّه وهمٌ. والصَّواب فيه الكسر.

ذُو عُظُم، بضمتين، كأنَّه جمعُ عظيم: عِرْضٌ من أعراض خيبر فيه عيونٌ جاريةٌ، ونخيلٌ عامرةٌ، قال ابن هَرمة (5) :

أهاج صحبُكَ شيئًا من رواحلهم ... ... بذي شَناصيرَ أو بالنَّعف من عُظُمِ

ويروى: عَظَم، بالتحريك.

عقرب، بلفظ العقرب من الحشرات: أُطمٌ بالمدينة، وهو الأطم الأسود الصغير الذي في شامي الرحابة في الحرَّة. كان لآل عاصم بن عامر بن عطيّة.

العِقْيَان، بالكسر، وبعد القاف مُثنَّاة تحتية: أُطمٌ بالمدينة في شامي أرض فِراس

ابن ميسرة، مما يلي السبخة، ابتناه بنو عمرو بن عامر بن زُريق.

العَقِيقُ، بفتح أوله وكسر ثانيه، وقافين بينهما مثنَّاة تحتية: اسمٌ لكلِّ مسيل ماءٍ شقَّه السيل في الأرض، فأنهره ووسَّعه.

وعَلَمٌ لوادٍ عظيم، عليه أموال المدينة، وهو على ثلاثة أميال من المدينة، أو ميلين، أو ستة، أو سبعة.

(1) لم أجده، لكن أبوه كان جاهليًا، ذكره الكلبيُّ في نسب معدٍّ 1/371.

(2) السيرة النبوية 3/278.

(3) سقط في الأصل، والمثبت من معجم البلدان 4/128.

(4) في كتابه: ما اتفق لفظه 2/720.

(5) ديوانه ص 287، معجم البلدان 4/131. وتقدم في مادة (شناصير) مع بعض الاختلاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت