فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 1335

وعن جابر بن عبد الله (1) رضي الله عنهما قال: كان سلمة بن الأكوع الأسلميُّ (2) رضي الله عنه، يصيد الظِّباء فَيُهدي لحومها لرسول الله صلى الله عليه وسلم جَفيفًا (3) وطَرِيًَّا ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «سلمةُ، ما لك لا تأتيني بما كنتَ تأتي به» ؟ فقال يا رسول الله: تباعد عنا الصيد، فإنما نصيد بيتِيْب وصدور قناة. فقال [رسول الله] صلى الله عليه وسلم (4) : «أما إنك لو كنت تصيد بالعقيق لشيعتك إذا ذهبت، وتلقَّيْتُكَ إذا رجعت فإني أحبُّ العقيق» .

وعن زكريا بن إبراهيم (5) قال: بات رجلان بالعقيق، ثمَّ أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أين بتُّما) ؟ قالا: بالعقيق. قال صلى الله عليه وسلم (6) : «لقد بِتُّما بوادٍ مبارك» .

(1) صحابي جليل من أهل العقبة، غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم 17غزوة، ولم يحضر بدرًا وأحدًا، كان من المكثرين في الرواية، شهد صفين مع علي بن أبي طالب. توفي سنة 74هـ. طبقات ابن سعد 3/574، أسد الغابة 1/307، الإصابة 1/213.

(2) صحابي ممن بايع تحت الشجرة، كان عدَّاءً، غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، روى عنه ابنه إياس، ومولاه يزيد بن أبي عبيد. توفي سنة 74هـ بالمدينة. طبقات ابن سعد4/305، أسد الغابة 2/271، الإصابة 2/66.

(3) تحرفت في الأصل إلى: (طفيفًا) .

(4) أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة 1/147، والطحاوي في شرح معاني الآثار 4/195، والطبراني في المعجم الكبير 7/6 (6222) ، والبيهقي في معرفة السنن والآثار 2/367، وضعَّفه البيهقي. انظر علله في فضائل المدينة للرفاعي ص629 لكن تصحف عنده يتيب إلى ثيب.

(5) زكريا بن إبراهيم بن عبدالله بن مطيع ، يروي عن أبيه، وروى عنه يحيى بن محمد الجابري، وليس هو بالمشهور. لسان الميزان 2/478.

(6) الحديث منقطع، فإسناده ضعيف، ومعنى المتن صحيح. لشواهده الكثيرة، انظر: فضائل المدينة للرفاعي ص623.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت