وعن عامر بن سعد (1) رضي الله عنهما قال: إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نام بالعقيق، فقام رجلٌ من أصحابه يوقظه، فحال بينه وبينه رجلٌ من أصحابه، وقال: لا توقظه، فإنَّ الصلاة لم تفته. فتجاذبا حتى أصاب بعضُ أحدهما رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فأيقظه. فقال صلى الله عليه وسلم: «ما لكما؟» فأخبراه فقال: «لقد أيقظتماني، وإني لأراني بالوادي المبارك» (2) .
وقال عمر بن الخطاب (3) رضي الله عنه: احصبوا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الوادي المبارك .يعني: العقيق.
(1) تقدمت ترجمته قريبًا.
(2) أخرجه ابن زَبالة في تاريخ المدينة، كما ذكر السمهودي في وفاء الوفا 3/1037.
(3) أخرجه ابن النجار في الدرة الثمينة ص154.