فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 1335

ورويَ أنَّ عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز (1) ، ركب ومعه عبد الله بن حسن بن حسن (2) ، ومحمد بن جعفر بن محمد (3) ، على بغلات لهم، ليس معهم غيرهم، حتى إذا كانوا بالعقيق أصابهم المطر، وهنالك سرحة عظيمة، فدخلوا تحت السرحة. قال عبد العزيز بن عمر (4) :

/375 خبِّرينا يا سَرْحَ خُصِّصْتِ بالغيـ ـثِ بصدقٍ، والصِّدقُ فيه شفاءُ

هل يَموتُ المُحبُّ من لاعجِ الحُـ ـبِّ ويَشفي من الحبيب اللِّقاءُ؟!

ثمَّ إنَّ السَّماءَ أقلعت عنهم، فساروا ساعة، ثمَّ رجعوا حتى جاؤوا إلى أصل السرحة، فإذا ورقةٌ مكتوبٌ فيها (5) :

إنَّ جهلًا سؤالُك السَّرْحَ عمَّا

ليس يومًا به عليكَ خَفاءُ

فاستمعْ تُخْبَرِ اليقينَ، وهل يَشـ

ـفي من الشَّكِّ نفسَكَ الأنباءُ

ليس للعاشقِ المحبِّ من الحـ

ـبِّ سوى رؤيةِ الحبيبِ شفاءُ

(1) الأموي القرشي، من ثقات رواة الحديث، روى عن نافع والزهريِّ، وروى عنه يحيى بن سعيد ووكيع، قال ابن حبان: يعتبر بحديثه إذا كان دونه ثقة. مات بعد سنة 147هـ. الثقات لابن حبان 7/114، التاريخ الكبير 3/2/21.

(2) جده الحسن بن علي بن أبي طالب، من رواة الحديث، يروي عن أبيه عن فاطمة بنت الحسين، وروى عنه إسماعيل بن عُلية وعبد الرحمن بن أبي الموالي. مات في حبس أبي جعفر المنصور. الثقات 7/1، تهذيب التهذيب 5/186.

(3) أبوه جعفر الصادق، ولمحمد هذا ولدان: جعفر وإسماعيل. ذكره الذهبي مع أولاده وأحفاده في ترجمة أبيه جعفر في سير أعلام النبلاء 6/269.

(4) البيتان مع القصة في وفاء الوفا 3/1061.

(5) الأبيات في وفاء الوفا 3/1061.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت