فهرس الكتاب
والعُلا أيضًا: ركيَّاتٌ (1) بديار كلاب، وموضعٌ بغطفان.
العَمْق، بفتح أوَّله، وسكون الميم، بعده قاف: وادٍ يسيل في وادي الفُرْع، ويسمَّى عَمْقَين، لقوم من ولد الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
وقيل: العَمْقُ: عينٌ بوادي الفُرع، وفيها تقول أعرابيةٌ منهم جَلَت إلى ديار مُضَر (2) :
أقول لعيُّوقِ الثُّريا وقد بَدَا
لنا بدوةً بالشَّام من جانبِ الشَّرقِ
جليتَ مع الجالين، أمْ لستَ بالذي
تبدَّى لنا بين الخَشاشين من عَمْقِ؟
والخشاشان: جبلان ثَمَّةَ.
وقال عمرو بن مَعِدي كَرِبَ (3) :
لِمَنْ طللٌ بالعَمْق أصبحَ دارسًِا
تبدَّل آرامًا وعِينًا كَوانِسَا
بمعتَركٍ ضَنْكِ الحُبَيَّا ترى به
من القومِ مَحْدُوسًا وآخرَ حَادِسَا
والعَمْقُ أيضًا: موضعٌ آخر قرب المدينة، من بلاد مزينة.
ويقال: عَمْقَى، كسَكْرَى.
والعَمْقُ أيضًا: موضعٌ بين حلب وأنطاكية.
والعَمْقُ: وادٍ (4)
(1) جمع رَكِيَّة، وهي البئر. القاموس (ركو) ص 1290.
(2) البيتان في معجم البلدان 4/156.
(3) البيتان في ديوانه ص125-126، معجم البلدان 4/156. العين: بقر الوحش. اللسان (عين) 13/301. الكوانس: المقيمة في كِناسها، وهو بيتها. القاموس (كنس) ص 571. الحُبيّا: منهل قرب نجران. اللسان (حبا) 14/163. حدسه: ضربه. القاموس (حدس) ص 537. وتحرفت (الحبيّا) في الأصل إلى: (الحميا ) .
وعمرو شاعر فارس مخضرم، أسلم ثم ارتد، ثم عاد إلى الإسلام، شارك بمعركة اليرموك والقادسية ونهاوند. توفي في آخر خلافة عمر. معجم الشعراء ص208، الشعر والشعراء ص235، أسد الغابة 3/770.
(4) الصحيح أن اسمه العقيق، كما في السيرة النبوية 3/122 حيث قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم - بينه وبين الطائف - نازلًا بوادٍ يقال له: العقيق، ليس بالطائف مال أبعد رشاء منه، ولا أشد مؤنة.
... قلت: ويحتمل أنه صحيح، والتصحيف من مطبوعة السيرة.