فهرس الكتاب

الصفحة 982 من 1335

ليأتينَّكَ مني مَنْطِقٌ قَذِعٌ ... ... باقٍ كما دَنَّسَ القُبطِيَّةَ الوَدَكُ

الفُرَاء، بالرَّاء والمدِّ، كَغُراب: جبلٌ عند باب المدينة قربَ خَاخٍ، وثنية الشَّريد.

الفُرْس، بضمِّ الفاء وقيل: بكسرها، والسين مهملة: وادٍ بين المدينة وديار طيء على طريق خيبر (1) بين ضرغد وأَوْل.

الفُرْع، بضمِّ أوَّله، وسكون ثانيه وآخره عين مهملة، وقال السُّهيليُّ (2) : هي بضمتين.

وهو جمعٌ إمَّا للفَرْع، مثل: سَقْفٍ وسُقْف، وهو المال الطائل المُعَدُّ. وإمَّا جمع الفارع، مثل: بازل وبُزل، وهو العالي الحسن من كلِّ شيء. وإمَّا جمع فَرَع، محرَّكةً، كفَلَك وفُلْك، كانت الجاهلية إذا تمَّت إبلُ أحدهم مائة قدَّم منها بَكرًا فنحره لصنمه، فذلك الفُرع. والفُرع أيضًا: طول الشَّعر.

والفُرعُ: قريةٌ من نواحي الرَّبذة عن يسار السُّقيا، بينها وبين المدينة ثمانية بُرُد (3) ، على طريق مكة، وبِها منبرٌ ونخلٌ ومياهٌ كثيرة، وهي قريةٌ غنَّاءُ كبيرةٌ، وأجلُّ عيونها عينان غزيرتان، إحداهما الرَّبَضُ، والأخرى النَّجَف تسقيان عشرين ألف نخلة.

وبين الفُرع والمُرَيسيع ساعةٌ من نهار.

وهي كالكُورة، وفيها عدة /393 قُرى ومنابر ومساجد للنبي صلى الله عليه وسلم.

قال ابنُ الفقيه: فأمَّا أعراض المدينة فأضخمُها الفرع، وبه منْزل الوالي، وفيه مسجد صلى فيه النبي صلى الله عليه وسلم.

قال السُّهيليُّ (4) : يُقال: هي أوَّلُ قريةٍ مارت إسماعيلَ وأُمَّهَ التمر بمكَّة.

(1) ذكر الشيخ حمد الجاسر (المغانم 315) : أنه من أعظم أودية خيبر، تجتمع فيه الأودية بينه وبين المدينة في ظهر الحرَّة، ثمًّ يفضي إلى خيبر، وهو مرتفعٌ من ضرغد وأَوْل، اللذين لا يزالان معروفين.

... وقال ياقوت 1/ 282: وأَوْل على يومين من ضرغد.

(2) في الروض الأنف 3/ 143.

(3) والبريد 20 كلم.

(4) في الروض الأنف 1/ 135 - 3/ 143. والميرة: جلب الطعام. القاموس (مير) ص 478.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت