أجرى الماء في النهر ما لم يتحمل النهر فدخل دار إنسان بغير نقب ضمن ما أتلفه ولو دخله من جحر ولولا الجحر لما دخل والجحر خفي لم يضمن انشق النهر وخرب بعض الأرض لا يؤخذون بضمان الأرض. من الفصولين. وفي الخلاصة من الشرب نهر يجري في أرض قوم فانفتق النهر وخرب وخرب بعض أرض قوم لأصحاب الأرضين أن يأخذوا أصحاب النهر بعمارة النهر دون عمارة الأرض انتهى سقى أرضه وأرسل الماء إلى النهر حتى جاوز أرضه وقد كان طرح رجل أسفل منه في النهر ترابا فمال الماء عن النهر وغرق قصيلا ضمن من أحدث في النهر لا من أرسل الماء لو له حق في النهر ولم يعرف عما حدث فيه سقى أرضه فانبثق الماء من أرضه فأفسد أرض جاره أو زرعه لم يضمن ولو أرسل الماء فأفسده ضمن. من الفصولين. ألقى شاة ميتة في نهر الطاحونة فسال بها الماء إلى الطاحونة فخربت الطاحونة إن كان النهر لا يحتاج إلى الكري لا يضمن وإن كان يحتاج وعلم أنها خربت من ذلك يضمن رجل قلع شجرة له على ضفة نهر فانقلع النهر وأخذ التراب وألقاه في موضع شجرته حتى سواه وتركه ثم إن أرباب النهر استأجروا رجلا ليكنس النهر فأجرى فيه الماء ليبتل النهر حتى يسهل كريه فأرسل الماء في النهر ونام في الطريق وكان ذلك في الليل فلما انتبه وجد الماء قد خرج من موضع قلع الشجرة وغرق كدس حنطة لرجل أما الأجير فلا يضمن وأما قالع