فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 595

فقال:"منكم أحدٌ أمرَه أن يحملَ عليها، أو أشارَ إليها"؟

قالوا: لا.

فقال:"فكُلُوا ما بَقِي من لحمِها" [1] .

-وفي روايةٍ: فقال:"هل مَعكُم منه شيءٌ"؟

فقلتُ: نعم. فناولتُه العَضُدَ [2] ، فأكَلَها [3] . مُتَّفَقٌ عَلَيهِ

500 (256) - عن الصَّعبِ بن جَثامة؛ أنّه أهدى إلى رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - حمارًا وحشِيًّا- وهو بالأبواءِ، أو بوَدَّان- فردّه عليه، فلما رأى ما في وجهِهِ. قال:"إنّا لم نردَّهُ عليكَ إلا أَنَا حُرُمٌ". مُتَفَقٌ عَلَيْهِ [4]

-وفي لفط لمسلمٍ. رِجْلَ حِمَار.

-وفي روايةٍ: شِقَّ حِمَارٍ.

(1) رواه البخاري (1824) ، ومسلم (1196) (60) .

(2) وهو من المرفق إلى الكتف، وهو الساعد.

قلت: وفي رواية لهما:"معنا رجلُهُ"، وفي أخرى لهما أيضًا:"فاضلة".

(3) رواه البخاري (2570) .

(4) رواه البخاري (1825) ، ومسلم (1193) (50) .

و"الأبواء": قرية جامعة من عمل الفُرْع من المدينة، بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا، وبها قبر آمنة بنت وهب أمّ النبي - صلى الله عليه وسلم -، قيل: سُمَيت بذلك لتبوأ السيول بها.

و"ودّان": قرية جامعة من عمل الفرع بينها وبين الجحفة مرحلة.

وهما"الأبواء"و"ودان"مكانان متقاربان، بينهما ستة أميال أو ثمانية، وهما بين مكة والمدينة. انظر"الفصول في سيرة الرسول" (ص 85) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت