فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 595

-صلى الله عليه وسلم - في بَرْوع [1] بنتِ وَاشِقٍ - امرأةٍ مِنَّا- مثلَ ما قَضَيْتَ، ففَرحَ بها [2] ابنُ مسعودٍ. د ت. وقال: حدِيثٌ حسنٌ صَحِيحٌ [3] .

645 (319) - عن أنس بنِ مالكٍ؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رأى عبدَ الرحمن بنَ عوفٍ، وعليه رَدْعُ زَعْفَرانٍ [4] ، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم:"مَهْيَم؟"، فقالَ: يا رسولَ الله! تَزَوَّجْتُ امرأةً، قال:"مَا أَصْدَقْتَها؟"، قال: وزنَ نواةٍ من ذَهَبٍ، قال:"فبَارَكَ اللهُ لكَ، أَوْلِمْ، ولو بِشَاةٍ". مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ [5] .

(1) في حاشية الأصل:"أصحاب الحديث يقولون: بِروع، بكسر الباء، وأصحاب اللغة يقولون: يَروع، بفتح الباء ...".

(2) قال في حاشية"أ":"أي: بالقضاء أو الفتيا".

(3) صحيح. رواه أبو داود (2115) ، والترمذي (1145) ، وأيضًا رواه النسائي (6/ 121) ، وابن ماجة (1891) .

و"الوكس": النقص، أي: لا ينقص عن مهر نسائها.

و"الشطط": الجور، أي: لا يجار على زوجها بزيادة مهرها على نسائها.

(4) "قوله:"ردع زعفران"هو رواية أبي داود، وسيأتي نقل تفسيره عن المصنف من"العمدة الصغرى"، وهذا اللفظ ليس في"الصحيحين"، وإنما عندهما ألفاظ أخر، ففي رواية لهما:"أثر صفرة"، وفي رواية للبخاري:"وضر من صفرة"."

(5) رواه البخاري (2049) ، ومسلم (1427) بنحوه، وأقرب الروايات لما ساقه الحافظ عبد الغني هنا رواية أبي داود (2109) إذ الخلاف الوحيد بينهما أن رواية أبي داود ليس فيها قوله:"فبارك الله لك".

وقال المصنف في"الصغرى":"الردع: براء ودال وعين مهملات؛ أثر الزعفران ولونه. والنواة: وزن خمسة دراهم. ومهيم، تفسيره: ما أمرك". أهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت