أنَّه طلَّق امرأتَه [1] البتة، وأنه أتى رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال:"مَا أردتَ؟"، فقال: واحدةً. قال:"آلله؟"، قال: آلله. قال:"هو على ما أردتَ". د ت [2] .
651 -عن ثَوْبَانَ قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"أيُّمَا امرأةٍ سَأَلتْ زوْجَها الطَّلاقَ في غيرِ مَا بأس، فحرَامٌ عليها رائِحةُ الجنّة". د ت وقال: حدِيثٌ حسنٌ [3] .
652 (321) - عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ؛ أنّ أبا عمرو بنِ حفص [4] طلَّقها البتّة، وهو غَائِبٌ - وفي روايةٍ: طلَّقها ثلاثًا [5] - فأرسلَ إليها
(1) واسمها:"سهيمة"كما في رواية لأبي داود (2206) وغيره.
(2) ضعيف. رواه أبو داود (2208) ، والترمذي (1177) من طريق جرير بن حازم، عن الزبير ابن سعيد، عن عبد الله بن عليّ به.
قلت: وهذا سند ضعيف، وله علل. الأولى: الزبير بن سعيد ضعفه ابن معين، ولين أمره أحمد. الثانية: عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة"لين الحديث"، كما في"التقريب". الثالثة: علي بن يزيد بن ركانة، وهو"مستور"، كما في"التقريب". الرابعة: وهي علة أعله بها الذهبي في"الميزان" (3/ 161) ، فقال:"تفرد بهذا جرير".
قلت: وهذا الحديث روي من غير وجه، وهو معلول أيضًا، ولهذا قال الترمذي:
"هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسألت محمدًا عن هذا الحديث؟ فقال: فيه اضطراب".
(3) صحيح. رواه أبو داود (2226) ، والترمذي (1187) .
(4) وقيل-: أبو حفص بن عمرو- ابن المغيرة المخزومي، وهو: ابن عم خالد بن الوليد، وكان من خيار شباب قريش.
(5) هذه الرواية لمسلم (1480) (38) .