فهرس الكتاب

الصفحة 504 من 595

رأسُها مرضُوخًا [1] بين حجَرينِ. فقِيل: مَنْ فَعلَ هذا بكِ: فُلانٌ، فُلانٌ؟ حتَّى ذُكِرَ يهوديٌّ، فأومأتْ برأسِها، فأُخِذَ اليهوديّ، فاعترفَ، فأمرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أنْ يُرَضَّ رأسُه بين حجرينِ [2] .

-وعن أنس؛ أنّ يهوديًا قتلَ جاريةً علي أوضاحٍ، فأقادَهُ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - بها. م س [3] [4] .

684 (344) - عن أبي هُريرة رضي الله عنه، قال: لَمَّا فتحَ الله [عزّ وجلّ] [5] علي رسُولِهِ مكَّةَ، قتلتْ هُذَيلٌ [6] رجلًا من بني ليثٍ بقَتِيلٍ كانَ لهم في الجاهليّةِ، فقامَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:"إنَّ الله عز وجل قد حَبَسَ عن"

(1) هكذا الأصل:"مرضوخًا"، وفي"الصغرى":"مرضوضًا". وكلاهما من تعبير الحافظ عبد الغني رحمه الله، والرضخ: الدق والكسر، وهو أيضًا: الشدخ.

(2) رواه البخاري (2413) ، ومسلم (1672) (17) بنحوه. تنبيه: زاد في"أ":"متفق عليه".

(3) كذا بالأصل، وفي"أ":"أخرجه النسائي م".

(4) قلت: هذا اللفظ ليس لمسلم، وإنما هو للنسائي (8/ 22) ، وزاد بعد قوله:"أوضاح"، لفظ:"لها".

وللبخاري (6885) عن أنس بن مالك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل يهوديًا بجارية قتلها علي أوضاحٍ لها. وعند البخاري (6879) ، ومسلم (1672) : أن يهوديًا قتل جارية علي أوضاح لها، فقتلها بحجر. فجيء بها إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وبها رمق - فقال لها:"أقتلك فلان؟"فأشارت برأسها؛ أن لا. ثم قال لها الثانية. فأشارت برأسها؛ أن لا. ثم سألها الثالثة. فقالت: نعم. وأشارت برأسها. فقتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين حجرين. و"الأوضاح": الحلي.

(5) زيادة من"أ".

(6) الَّذي في"الصحيحين":"خزاعة"، والحديث مذكور بلفظ:"هذيل"عند ابن الجارود (508) ، والنسائي في"الكبرى" (3/ 434) ، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت