فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 595

821 (405) - وعنه، قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"ما مِن مَكْلُومٍ يُكْلَم [1] في سَبِيل الله -عز وجل-، إلا جَاءَ يومَ القِيَامَةِ وكَلْمُه يَدْمَى. اللونُ لَونُ الدم، والرِّيحُ رِيحُ مِسكٍ" [2] . مُتَفَقٌ عَلَيهِما.

822 (406) - وعن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"غَدْوَةٌ في سَبِيل الله [عز وجل] [3] - أو رَوْحَةٌ - خيرٌ مما طلعتْ عليه الشَّمْسُ وغَرَبَتْ". م [4] .

823 (407) - وعن أنسٍ قال: قالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"غَدْوَةٌ في"

= من الدُّنيا وما عليها، والرَّوحةُ يروحُها العبدُ في سبيلِ الله- أو الغَدْوَةُ- خيرٌ من الدنيا وما فيها". (رواه البخاري- واللفظ له-: 2892، ومسلم: 1881) ."

(1) "المكلوم": المجروح. و"الكَلْم": الجرح.

(2) هذا اللفظ للبخاري برقم (5533) .

ورواه البخاري (2803) ، ومسلم (1876) (105) بلفظ:" [والذي نفسي بيده] لا يكلم أحد في سبيل الله- والله أعلم بمن يكلم في سبيله - إلا جاء يوم القيامة [وجرحه يثعب] ، اللون لون الدم، والريح ريح مسك".

والزيادة الأولى للبخاري، والثانية لمسلم.

ولهما رواية أخرى بلفظ:"كل كَلْم يُكْلَمه المسلم في سبيل الله، تكون يوم القيامة كهيئتها، إذا طُعنت تفجَّرُ دمًا، اللون لون الدم، والعَرْفُ عرف المسك".

(3) زيادة من"أ".

(4) رواه مسلم (1883) .

و"الغدوة": بفتح الغين. واحدة المشي في الغدوِّ، وهو من أول النهار إلى الزوال، وبضم الغين: البكور، وهو من صلاة الغداة إلى طلوع الشمس.

و"الروحة": بفتح الراء. المشية في الرواح، وهو الرجوع بالعشي، وأول العشي: الزوال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت