(رأَوْا) أي: جعلوا أبواب علم المعاني على هذا العدد، ودليله التَّتَبُّع والاستقراء، ولكن هذا هو المشهور كما ذكرت، وإلا فيه بعض النَّظَر، وإن كان الأولى من جهة التقديم والتأخير أن يُؤخَّرَ باب القصر على الإنشاء، لأنَّ القصر يدخل الخبر ويدخل الإنشاء.
والله أعلم، وَصَلَّى الله وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيَّنَا مُحَمَّد، وَعَلى آله وَصَحْبِه أَجْمَعِين ... !!!