فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قال: للأخرى، يعني: للكلمة الأخرى سواء كانت كلمةً حقيقةً أو ما يجري مجراها، ضمُّ كلمةٍ يعني: حقيقية أو حقيقةً، أو ما يجري مجراها، قلنا: هذا هو المسند، إذن: المسند نوعان: كلمةٌ حقيقة وما يجري مجراها، وقال: للأخرى، يعني: إلى المسند إليه، أيضًا كلمة حقيقةً أو ما يجري مجراها حينئذٍ اثنان في اثنين يكون بأربعة.
إذن: المسند والمسند إليه قد يكونا مفردين، وقد يكونا جملتين، وقد يكون الأولُ مفردًا والثاني جملةً، وقد يكون بالعكس، هذه الأحوال كم؟ أربعة:"زيدٌ قائمٌ"، زيد: مبتدأ مسند إليه، قائمٌ: خبرٌ مسندٌ مفرد، والضمير هذا لا اعتبار له وإن كان موجودًا،"زيدٌ قائمٌ"، نقول: كل منهما مفرَدٌ المسند إليه والمسند.
"زيدٌ ضرب عمرًا"، المسند إليه مفرد والمسند جملة، إذن: ليس كلمةً حقيقية، وإنما هو ما يجري مجرَى الكلمة،"زيدٌ قام أبوه".."زيدٌ أبوه قائمٌ"، إذا أُخبِر بالجملة عن المبتدأ وهو مفرد يكون من القسم الثاني،"زيدٌ قائمٌ": يجب توكيدُهُ إذا أُلقي إلى مُنكِرٍ،"زيدٌ قائمٌ"يجب توكيدُهُ؟"زيدٌ قائمٌ"هذا مسند إليه، يجب توكيدُهُ هذا مسند كلاهما جملة في الأصل، الأولى قُصدَ لفظها، والثاني لفظُها ومعناها، لماذا؟
لأنه لا يمكن أن يكون المحكومُ عليه جملة، هذا يتعذَّرُ؛ لأننا لو قلنا: إن المحكوم عليه قد يكون جُملةً قُصِدَ لفظُهُ ومعناه حينئذٍ جوَّزنا أن يكون المبتدأ ليس اسمًا مفردًا، وهذا ممتنع، المبتدأ لا يكون إلا مُفردًا، والابتداء من علامة الأسماء، من علامات الاسم نقول: هو مبتدأ، فحينئذٍ لو جعلنا:"زيدٌ قائمٌ"يجب توكيدُهُ .. ز"يدٌ قائمٌ"قُصد لفظه ومعناه لجعلنا المبتدأ جملةً.
"لا إله إلا الله كلمة التوحيد": الأول قُصِدَ لفظُهُ، والثاني: كلمةُ التوحيد، هذا مفردٌ في باب المبتدأ والخبر، إذا قيل:"لا حول ولا قوة إلا بالله كَنزٌ": كنزٌ هذا مسند خبر، و"لا حول ولا قوة إلا بالله": هذا مفرد أو جملة، بماذا نُعبر؟ قُصِدَ لفظه، فهو حينئذٍ إن عبَّرنا أنه مفرد، نقول: مفردًا حكمًا، كلمةٌ حكميّة وليست حقيقية، لكن عند الإعراب قد يُخطئ البعض، فيأتي يقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، لا: لا التبرئة النافية للجنس"حولَ"اسمها إلى آخره، إذن أقول: والجملة في محل رفع مبتدأ هذا غلط، بل تقول:"لا حول ولا قوة إلا بالله"مبتدأٌ قُصد لفظه هو مفرد .. مبتدأٌ قصد لفظه مرفوعٌ بالابتداء ورفعُهُ ضمة مقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة الحكاية التي هي: لا حول ولا قوة إلا باللهِ: الكسرة هذه آخر اللفظ، ولا حول ولا قوة، نقول: هذه أحرف مثل زيد؛ مثل أحرف زيد، وحينئذٍ لا نُعرب هذه الكلمة تفصيلًا وإنما نُعربها جملةً.
كذلك:"لا إله إلا الله كلمةُ التوحيد"، نقول:"لا إله إلا الله"قُصد لفظها فحينئذٍ يكون مبتدأ، اللفظ كله مبتدأ مثل زيد، إلا أن الإعراب فيه يكون مقدَّرًا، والمانع من ظهور الضمة حركة الحكاية .. اشتغال المحل بحركة الحكاية، إذن: ضمُّ كلمةٍ أو ما يجري مجراها إلى أخرى، نقول: هذا يدخل فيه أربعة أقسام: