فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 828

وإن عادية، عادية يعني: العقل لا يستحيلُ، المعنوية قالوا: يستحيلُ، وبعضهم أَلحقَ بها أن يكون المتكلّم موحدًا، فحينئذٍ تكون قرينة معنوية، هنا عادية، قالوا: لا يستحيل، هزمَ الأميرُ الجندَ أو العدو، هزمَ الأمير .. وحده؟ العقل يمنع؟ ما يمنع خاصةً الآن، العقل ما يمنع، حينئذٍ يمكن أن يهزم الأمير الجند العدو، لكن في العادة لا، إذن: هزمَ الأميرُ الجندَ، نقولُ: هنا عادةً لا يقعُ أو لا تقعُ الهزيمة بواحد؛ العدو لا يُهزم بواحد، إذن: هذه قرينة تدلُّ على أن المراد هنا المجاز العقلي.

إذن خلاصةُ نقول: المجاز العقلي إسناد الفعل وما في معناه إلى غير ما هو له عند المتكلِّم في الظاهر، ولا بد من نصبِ قرينة تدلُّ على ذلك، إذا لم تُنصَب قرينة حُملَ على أنه حقيقة عقلية، وهذه القرينة التي ذكرها في البيت الأخير، نَقِفُ على هذا، وصلى الله وسلم ... !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت