فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 828

-المُعَرِّفة؟ المُعَرِّفة نوعان نعم، جنسية وعهدية، صحيح المُعَرِّفة نوعان جنسية وعهدية؟ والمُعَرِّفة، ما هي المُعَرِّفة؟ التي تُفيدُ التعريف، نَكِرَةٌ قَابِلُ أَلْ مُؤَثِّرا، يعني: مُؤثِّر التعريف، إذن (أل) المُعَرِّفة هي التي أفادت التعريف، فحينئذٍ نقولُ: (أل) المُعَرِّفة هي التي أفادت التعريف.

-ثم هذا التعريف كم نوع؛ (أل) المُعَرِّفة كم نوع؟ نوعان، قلنا حرفية نوعان: عهدية وجنسية، العهدية كم نوع؟ أنا قلتُ لك المُعَرِّفة أخطأتُ؛ وَهِمتُ، العهدية كم نوع؟ ثلاثة: الأول؟ نعم، والذهني والحضوري.

-طيب! والجنسية كم نوع؟ ثلاثة أنواع، وهي؟ نعم، الاستغراق في الصفات مثل ماذا .. مَثِّل؟ أنت الرجل عِلْمًا، ضابطُها؟ التي لاستغراق الصفات؛ ضابطها؟ صحَّ حلولُ (كلّ) محلها، بقي قَيدٌ؟ ولا يصحُّ الاستثناء، هذا الشرط الثاني أو الضابط الثاني، والأول مجازًا، صحَّ حلولُ (كل) محلَّها مجازًا، أنت كلُّ رجلٍ عِلْمًا، يعني: جَمَعت الصفات المحمودة في الرجال المتصفين بالعلم.

والمستغرِقة لكلّ الأفراد؟ مثل؟ (( إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ ) ) [العصر:2] الإنسان (أل) استغراقية، ضابطها؟ حقيقةً، ولا يصحُّ الاستثناء، (( إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا ) ) [العصر: 2 - 3] لكن هذا استثناء نعم.

-والمراد هنا: وكونُهُ باللاّمِ، ما المراد؟ كلُّ أنواع .. العهدية .. (أل) التعريف .. الجنسية والعهدية، قال: في النحوِ عُلِم .. وكونُهُ باللاّمِ في النّحوِ عُلِمْ، يعني: معانيها تُؤخَذُ من فنّ النحو، لكن لا يتعرّضون للاستغراق، ولذلك ذكره:

.... لكِنَّ الاسْتِغْراقَ فِيهِ يَنْقَسِمْ

إلى حقيقيٍّ وَعُرْفيٍّ ...

حقيقيِّ: أن يشملَّ كلّ فردٍ فردٍ على جهة الحقيقة، بحسبِ وضع اللغة، والعرفي بحسب العرف، جمَعَ الأمير الصاغة، قلنا: قد يُرادُ بـ (أل) الجنسية فردٌ غير مُعيَّن، مثل ماذا؟ (( عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ ) ) [الأنعام:73] فردٌ غير مُعيَّن، عالم الغيب، يعني: ليس كلّ غيب، على كلامك.

"اذهبوا إلى السوق"،"ادخلوا السوق"، كل سوق، أو حقيقة السوق، أو فرد غير مُعين؟ الثالث.

وَفي فَردٍ مِنَ الجَمْعِ أَعَمَّ فَاقْتُفي، قلنا: هذا يقيد بالنفي وليس في الإثبات، ثم شرع في بيان الإضافة:

وَبِإضافَةٍ لِحَصْرٍ وَاخْتِصارْ ... تَشْريفِ أَوَّلٍ وَثانٍ وَاحْتِقارْ

قلنا: الإضافة، المعاني هذه هل هي مُختصَّة بالإضافة إذا اكتسَبَت التعريف، أو المضاف إذا اكتسبَ التعريف من المضاف إليه، أم أنها عامّة؟ عامة، تَشملُ؟ النكرة المضافة إلى النكرة، أنه يَستفيدُ التخصيصَ لا التعريف، ومع ذلك تسلُكُ فيه هذه المعاني، ولكن خصُّوا ما أُضيفَ إلى المعرفة، لماذا؟ لأن مقام مقام الحديث عن التعريف كالمسند إليه.

وَنَكَّروا إِفرادًا اوْ تَكْثِيرا ... تَنْوِيعًا اوْ تَعظِيمًا او تَحْقِيرا

كَجَهْلٍ اوْ تجاهُلٍ تَهْويلِ ... تَهْوِينٍ اوْ تَلْبِيسٍ اوْ تَقْلِيلِ

وَنَكَّروا إِفرادًا، إفرادًا مثل ماذا؟ جاء رجل، هذا المراد به واحد؛ لأنه في معنى: وجاء رجلٌ واحد: (( وَجَاءَ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ ) ) [يس:20] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت