فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 828

كـ"تخشى النّاسَ والله أحَقّْ"يعني: أحق أن تخشاه، وهذا مثالٌ للمكرر، يعني: اتحدا في اللفظ والمعنى، أي: يأتي الرد المذكور .. رد العجز للصدر بأن تقع اللفظة صدرًا لفقرةٍ من النثر، أي: في أولها، ويقع مثلها في اللفظ والمعنى مكررًا، أو مشابهًا له في اللفظ دون المعنى، وما التَحَقْ، أي: والملحق به، والمراد به بالملحق بالمجانس: ما يجمعه وغيره الاشتقاق الأصغر، أو شبهه في تماثل الحروف على ما سبق، قال .. قالين، في آخر تلك الفقرة، فالملحق نوعان:

مثال الأول: (( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ) ) [نوح:10] .

ومثال الثاني: (( قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُمْ مِنَ الْقَالِينَ ) ) [الشعراء:168] فهو شبهه في تماثل الحروف واتحادها، وإن لم يرجعا إلى أصلٍِ واحدٍ.

إذًا: هذا ما يتعلق بهذا النوع، وهو رد عجز اللفظ على صدره، إما أن يكون في النثر، وإما أن يكون في النظم، وكلٌ منهما يأتي إما بالتكرار أو التجانس أو الإلحاق، وأوصلوها إلى عشرين، وأمثلتها توجد في المطولات.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ... !!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت