فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وصحبهِ: اسم جمع صاحب، وهو كل مؤمن أو مسلمٍ:
حد الصحابي مسلمًا لاقى الرسول وإن بلا روايةٍ عنه ...
من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به ومات على ذلك، ولو تخللت ردةٌ في الأصح.
وصحبهِ الأخيارِ: جمع خَيِّر بالتشديد، هذا وصفٌ لهم وهم أحق الناس بذلك.
ما غرَّدَ المشتاقُ بالأسحارِ: الصلاة طول الأمد، وعلى آله وعلى صحبه الأخيار مدة تغريد، هذه (ما) مصدرية ظرفية، ما غرَّدَ، أي: مدة تغريد، غرَّدَ من التغريد وهو التطريب في الصوت والغناء، والمراد هنا كما قال المحشي: رفع الصوت بالبكاء من شدة الحزن المثير لاحتراق القلب.
ما غرَّدَ المشتاقُ، قال الشارح: أي إلى الحضرة العلية، وقال المحشي: من الاشتياق، وهو شدة رغبة القلوب في لقاء المحبوب.
بالأسحارِ: جمع سحر، وهو آخر الليل.
وخَرَّ ساجِدًا، أي: سقط، ساجِدًا إلى الأذقانِ: إلى ناحية الأذقان، وهي الأرض، الأذقان المراد به هنا: الأرض، يبغي يعني: يطلب وسيلةً إلى الرّحمنِ: الوسيلة هي الوصلة، يعني: ما يتوصل به إلى الرحمن، يعني: إلى رضاه والجنة، وهذا لا يكون إلا باتباع الشرع، وسيلةً: يبغي وسيلةً إلى الرحمن، ولا يكون كذلك إلا إذا كان متعبدًا بما شرعه الله عز وجل، وأما ابتغاء الوسيلة إلى الرحمن بما لم يشرعه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم فهو مردودٌ على صاحبه.
تَمَّ بِشَهْرِ الحِجَّةِ الميمونِ متمّ نصفِ عاشِرِ القُرونِ
وهذا تقييد متى كتب هذا النظم، وهذه عادتهم، كانوا إذا نظموا أو كتبوا أو شرحوا إنما يقيدون هذه بالتاريخ واليوم، بل حتى إذا كتبه مسودةً أرخه، ثم إذا بيضه أرخه، والمثال كذلك المحشي أرخه بتاريخين، لأنه فيه ذكريات إن صح التعبير، أيام الطلب وإلى آخره، تجد أنك انتهيت من كتاب كذا.
تَمَّ، أي: هذا النظم .. أي نظم هذا الكتاب -التلخيص-، بِشَهْرِ يعني: في، الباء هنا بمعنى: في، بِشَهْرِ الحِجَّةِ الميمونِ: من اليُمْن وهو البركة، لأن شهر ذي الحجة شهرٌ من أشهر الله الحرم، وفيه الحج وفيه وفيه.
متمّ نصفِ عاشِرِ القُرونِ: القرون جمع قرن، وهو مائة سنةٍ، وتمام نصفه خمسون، متمّ نصفِ عاشِرِ، أخبر أن نظمه تم سنة خمسين وتسعمائة من الهجرة النبوية.
وهذا آخر ما قد قيل على هذا النظم، والنظم بحاجة إلى سعة شرحٍ، وقد يأتي إن شاء الله تعالى معنا في عقود الجمان وغيرها بإذن الله تعالى، وإن يسر الله عز وجل شرحًا مختصرًا حينئذٍ نأتي على بعض ألفاظ المتن، لأن المتن حقيقةً ليست له طبعة محققة، وليس له شرحٌ مطبوع يحتاج إلى كتابةٍ ونحو ذلك، إن يسر الله عز وجل كان كذلك.
والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ... !!!