وأما الست ركعات فهي مروية عن طائفة من الصحابة منهم على وابن عمر وأبو موسى رضي الله عنهم أجمعين؛ جمعًا بين هذا وهذا [1] .
وصلاة هذه السنة في المنزل أفضل، ولو صلاها في المسجد جاز، لا فرق في ذلك بين الركعتين أو الأربع [2] ، ومما يدل على أفضلية الصلاة في المنزل قوله - صلى الله عليه وسلم:"أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة" [3]
(1) انظر (سنة الجمعة) لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - تحقيق: سعد المزعل (ص62) ، وانظر المغني (3/ 249) .
(2) انظر تمام المنة (ص341 - 343) .
(3) تقدم تخريجه.